الصفحة 198 من 209

المساواة هي الأصل ،الأصل أنه كلام يكون بقدر معانيه ،أن الألفاظ تكون بقدر المعاني فإن احتيج إلى الإطناب زاد وإن اجتيح إلى الإيجاز نقص .

النوع السادس من أنواع العقد:القصر

والقصر والحصر متقاربان ،وتخصيص أمر بأخر بطريق مخصوص كالاستثناء مثلًا والحصر بإنما وما وإلا والوصف المخرج وتعريف الجزئين وغير ذلك من الأساليب التي تدل على قصر الحكم على بعض ما يتناوله اللفظ.

وهو قسمان: 1- قصر حقيقي 2- وقصر إضافي

إذا قلت لا إله إلا الله هذا قصر حقيقي بمعنى أنه لا معبود بحق إلا الله جل وعلا وهو الذي يستحق أن يكون إله ومن عداه وإن عبد من دون الله فهو لا يستحق الإلوهية فهو قصر حقيقي .

وما محمد إلا رسول:يعني فقط ما له أوصاف غير الرسالة ؟

وما الشاعر إلا حسان:قصر حقيقي ولا إضافي ؟إضافي لأن هناك شعراء غيره ،لكن قصر الشعر إليه يدل على تميزه في ذاك الباب .

(وذاك) :أي القصر

في فن المعاني بحثه:وذلك كقوله تعالى { وما محمد إلا رسول } علم تكملة هذه فإنه قصر محمد صلى الله عليه وسلم على الرسالة ،فلا يتعدى الرسالة التي من مقتضاها أنه بشر ومن مقتضى بشريته عليه الصلاة والسلام أنه يموت كغيره غلا يتعدى الرسالة إلى الخلود التي هي من خصائص الرب جل وعلا ،وإذا جاء في تكملة الآية {محمد لرسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم} يعني كونه رسول يقتضي أنه لا يخلد .

الطالب: أثابكم الله ..

الخَاتِمَةُ اشتملت على أربعة أنواعٍ: الأسماءُ ، والكُنَى ، والأَلقابُ ، والمُبْهَماتُ

أَسْماءُ الأنبياءِ

إِسْحاقُ ، يُوسفُ ، ولُوطٌ ، عِيْسَى ... هُوْدٌ ، وصَالِحٌ ، شُعَيْبٌ ، مُوسَى

هَارُونُ ، دَاودُ ، ابْنُهُ ، أَيَّوبُ ... ذُو الكِفْلِ ، يُونُسُ ، كَذَا يَعْقُوبُ

آَدَمُ ، إِدْرِيتسُ ، ونُوحٌ ، يَحْيَى ... واليَسْعُ ، إِبْراهيمُ أَيضًا إِلْيَا

وزَكَرِيَّا أَيضًا اسْمَاعِيلُ ... وجاءَ في مُحَمَّدٍ تَكْمِيلُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت