الصفحة 56 من 209

(على الَّذي صَحَّ بهِ المَرْوِيُّ) : وهناك خلاف في بعض السور التي ذكرت في المدني، عند بعض أهل العلم أنها مكية.

من أهل العلم من يقول: النساء، والرعد، والحديد، والحج، والصف، والتغابن، والقيامة-على حد قوله-والمعوذتان مكيات.

القيامة صوبنا أنها القيّمة، والأصح والأرجح أنها مدنيات. وبالمقابل من الخمس والثمانين المرجح أنها مكيات قِيلَ: في الرحمن والإنسان والإخلاص والفاتحة من المدني.

والخلاف في الفاتحة معروف عند أهل العلم:

-لكن المُرجح أنها مكية؛ لأنه جاءت الإشارة إليها في سورة الحجر وهي مكية: { آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ } (1) وهي سورة الفاتحة.

-ومنهم من يقول: مدنية.

-ومنهم من يقول: نزلت مرتين، مرة بمكة ومرة بالمدينة.

-ومنهم من يقول: نصفها مكي، ونصفها الثاني مدني.

لكن المُرجح عند أهل العلم أنها مكية.

الموضوعات التي تتعلق بالنزول: هي مُجرد تعداد ما فيها شيء يحتاج إلى تحليل أو تحرير، مُجرد عدد ولعلنا نمره لنوفر الوقت لما هو أهم منه؛ لأن الإنسان إذا حفظ هذه الأبيات، وعرف السور: المكي والمدني، والحضري والسفري ...إلخ سهل عليه الأمر-إن شاء الله تعالى-

طالب يقرأ: أثابكم الله:

النَّوعُ الثالثُ والرابعُ: الحَضَرِيُّ والسَّفَرِيُّ

والسَّفَرِيْ كَآَيَةِ التَّيَمُّمِ ... مَائِدَةٌ بذَاتِ جَيْشٍ فَاعْلَمِ

أَوْ هِيَ بِالبَيْدَاءِ ، ثُمَّ الفَتْحُ فيْ ... كُراعِ الغَمِيْمِ يا مَنْ يَقْتَفِيْ

وبِمِنَى وبعدُ ... و أَوْلِ هذا الخَتْمَا

ويومَ فَتْحٍ ? ? ... لآخرِ السُّورَةِ يا سَئُولُ

ويومَ بَدْرٍ سُورَةُ الأَنْفَالِ مَعْ ... ? ? ومَا بَعْدُ تَبَعْ

إِلى ، ثُمَّ ?إِنْ عَاقَبْتُمُ ... فَعاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوْقِبْتُمُ ?

بأُحُدٍ ، وعَرَفاتٍ رَسَمُوا ... ?اليومَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِيْنَكُمُ ?

(1) سورة (الحجر:87)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت