الصفحة 89 من 209

لو قالك قائل: الربا حربٌ لله ورسوله، كيف تصير آخر التشريع .

(وآية الكلالة الأخيرة) :يعني في وَضعها في سورة النساء، وفي النزول ايضًا ليُطابق البيت الترجمة.

.... قِيْلَ: الرِّبا

عطف مع حذف العاطف، (قيل الربا) يعني: وقيل الربا كما في البُخاري عن ابن عباس، والبيهقي عن عمر_رضي الله عنه_، (قيل الربا) : ويُقصد بذلك آيات الربا التي في أواخر سورة البقرة {الذين يأكلون الربا} إلى آخر الآيات، [ {الذين يأكلون الربا} إلى آخر الآيات] ، وقيل غيره، قيل الربا أيضًا قول ثاني، وقيل غيره فروى النسائي عن ابن عباس _رضي الله عنهما_: ( أن آخر ما نزل {فاتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله} ) ، وقيل: آخر براءة آخر ما نزل {قد جاءكم رسولٌ من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم} إلى آخر السورة، وقيل: آخر ما نزل سورة النصر، وقيل أيضًا: سورة براءة آخر ما نزل، والتوفيق سهل بين هذه الأقوال: بالنسبة للنصر وبراءة لِكمالها، يقال: آخر السور، وأما بالنسبةِ لآخر الآيات، فالذي يقول:آيات الربا كلامه صحيح إلى آخر الوجه، إلى قوله {فاتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله} ، فتكون بمجموعها الآخر، وإذا نظنا إلى آخر آية اتفق معها قول من يقول: {واتقوا يومًا ترجعون فيه إلى الله} ، على كل حال الأقوال كثيرة لكن هذه أشهرها.

نعم، تُحمل على آخر ما نزل في الأحكام، نعم .. أوّل ما نزل بالمدينة.

طالب:

الشيخ: وش هو ؟

الشيخ: المدني؟ ، أوّل ما نزل في المدني، وش هو ماذا قال عن المدني؟

فالمدني أولت القرآن

هذا اشكال، أو ليس بإشكال؟

كونه ما عدّها في المدني، أما القول فقيل به ، كونها أوّل ما نزل بالمدينة قيل به.

وأما استيعاب الأقوال في جميع السور، وجميع ما قيل فيها: هل هي نزلت كذا أو كذا ؟

فلم يستوعب، إنما مشى على الراجح عنده، ومشى على هذا باعتبار أنّه قيل:إن أوّل ما نزل وقيل العكس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت