فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 169 من 607

بعض الأخوة يستفسر عن الكتب الموجودة على الأرفف، هل هي للتوزيع؟ إمام المسجد أثابه الله، يقول: نعم، إنها للتوزيع من شاء أن يأخذ منها فليأخذ.

تكلمنا بالأمس عن الحديث الحسن سواء لذاته أو لغيره، وعن زيادة الراوي المقبول من ثقة أو صدوق فمن من الأخوة يعرف لنا الحديث الحسن لذاته؟ نعم. ارفع الصوت هو ما اتصل سنده بنقل العدل خفيف الضبط عن مثله إلى منتهاه من غير شذوذ ولا علة، طيب حينما نقول: عن مثله إلى منتهاه هل هذه العبارة على ظاهرها؟ يشترط أن يكون الحديث الحسن من أوله إلى آخره كلهم خفيفو الضبط؟، نعم .

المقصود هذا هو أدنى حد، لكن لو جاءنا حديث كل رجاله ثقات ما عدا راو واحد هو الذي خف ضبطه، فهذا يقال له: حسن، وهو أعلى حد ولو جاءنا كل الإسناد من أوله إلى آخره كلهم ممن خف ضبطه، فهذا هو أدنى حد من الحديث الحسن لذاته، وبينهما درجات ما كان فيه راويان وما كان فيه ثلاثة، وهكذا -بالنسبة للبخور الموجود في المسجد يعني من كان صائما لا يتحرج لأنه لا يفطر- طيب قلنا في تعريف الحديث الصحيح: إنه ينقسم إلى قسمين الحديث الصحيح لذاته، هذا عرفناه، فما هو تعريف الحديث الصحيح لغيره؟ أحسنت بارك الله فيك، نعم هو الحديث الحسن لذاته الذي عرفناه قبل قليل إذا تعددت طرقه إذا روي من طريقين أو أكثر، فهذا يصبح حديثا صحيحا لغيره.

هناك قسم آخر للحديث الحسن، وهو الحديث الحسن لغيره عرفناه أيضا ليلة البارحة، نعم، هو الحديث الضعيف إذا تعددت طرقه بشرط ألا يكون ضعفه شديدا، مَن من الأخوة يمكن يصور شدة الضعف ما المراد بها؟ نعم .

تفضل ارفع صوتك شوية، من أمثلته أن يكون الراوي متهما بالكذب، فهذا حتى لو جاءنا من مائة طريق كلهم بهذا الصفة لا ينجبر ضعف الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت