فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 86 من 607

ج: أقول: نعم مثل حديث أسماء العلة توجب رد الحديث بهذه الصورة اللهم إلا أن يتبين؛ لأن الذهبي توقع توقعًا حينما قال: لعلها أختها سلمى لكن هذا التوقع قد يكون صحيحًا وقد لا يكون فيصبح في الحديث يعني سبب من أسباب الضعف لم يتبين لنا ، المهم أن هذه العلة دلت على أن في الحديث شيئًا لكن إذا كان هناك حديث هناك من العلماء من أعله، مثل حديث أبي سفيان الذي ذكره الأخ، والحديث في صحيح مسلم:"أن أبا سفيان قال للنبي - صلى الله عليه وسلم - وأهبك ابنتي أم حبيبة ..."يعني يزوجها النبي - صلى الله عليه وسلم - قالوا: كيف أبو سفيان قال هذا الكلام بعد فتح مكة؛ لأن أبا سفيان ما أسلم إلا بعد ذلك، والنبي - صلى الله عليه وسلم - قال: نعم مع العلم أن النبي -عليه الصلاة والسلام- تزوج أم حبيبة قبل ذلك فهل هذه العلة صحيحة ويعل هذا الحديث في صحيح مسلم أو لا ؟

إن شاء الله التفضيل في الكلام عن هذه العلة سيأتي معنا إن شاء الله في شرح صحيح مسلم إن كان بعض الإخوة يحضر، لكن على كل حال أنا أقول: إنها ليست علة قادحة، لماذا؟ لأن هناك توجيهات لبعض العلماء لهذه العلة لإزالة الطعن في هذا الحديث الذي في صحيح مسلم، فقالوا: إن أم حبيبة التي ذكرها أبو سفيان ليست هي أم حبيبة التي هي تزوجها النبي -عليه الصلاة والسلام- .

هذا أحد الأجوبة فقد تكنى الأخت بكنية أختها صحيح قد يشكل عليكم مثلًا كيف النبي - صلى الله عليه وسلم - يجمع بين أختين؟ والجواب أن هذا ما حصل ومنهم من قال: بل المقصود تأكيد النكاح؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - تزوج أم حبيبة حينما كانت مهاجرة في الحبشة، فلم يعقد لها أبوها أبو سفيان، فأراد تأكيد عقد النكاح فهذا من الأجوبة التي قيلت.

وهناك أجوبة أخرى إن شاء الله سيأتي الجواب عليها في حينها؛ لأني لا أستحضرها الآن على كل حال العلة منتفية عن هذا الحديث الذي في صحيح مسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت