الصفحة 46 من 79

... ولو أنني أُرْمَى بِسِهمٍ تَقِيْتُهُ [1] وَلَكِنَّني أُرمى بِغَيرِ سِهامِ

والسُّهم بالضم: لعاب الشمس ، والعامة تسميه كذلك لعاب الشمس ، قال الشاعر:

... تخال السُّهام بأرجائها ... ... سنابخ قطن لدى نادفيها

... السَقط والسِقط والسُقط:

السَّقط بالفتح: الثلج ، قال الشاعر:

... وواد كجوف العير كلفت صحبتي تَرى السَقطَ في أرجائِهِ كالكَراسِفِ [2]

والكراسف: جمع كرسف وهي ضرائب القطن .

والسِّقط بالكسر: ضياء النار ، قال الشاعر:

وسِقْطٍ كَعيْنِ الديكِ نازعتُ صُحْبَتي أَياها، وهيَّأنا لموضِعِها وَكْرا [3]

والسُّقط بالضم: الولد لغير تمام ، قال الشاعر:

(1) رواية الديوان: فَلَو أَنَّها نَبلٌ إِذًا لَاِتَّقَيتُها

(2) البيت لهدبة بن الخشرم بن كُرز ، من بني عامر بن ثعلبة من سعد هذيم من قضاعة ? - 50 ق. هـ / ? - 574 م ، شاعر جاهلي فصيح من قبيلة عذرة وأمه شاعرة هي (حية بنت أبي بكر بن أبي حية) وقد سماها التبريزي (ريحانة) . وفي الأغاني: كان هدبة راوية الحطيئة وكان جميل راوية هدبة. وليس في المصادر الكثير عن حياته وشعره إلا ما كان بينه وبين ابن عمه (زيادة) من المقاتلة التي أفضت إلى سجنه وقتله صبرًا.

وكان أول ما أثار الخصومة بينه وبين ابن عمه زيادة بن زيد مراهنة بين حوط بن خشرم التي جرّت الحرب بين القبيلتين. ثم ما إرتجَزه وأفحش به زيادة في أخت هدبة ثم ردّ هدبة عليه بالتفحش بأخت زيادة.. ثم تقاتلا فقتل هدبة زيادة فقبض عليه وسجن ثم حكم بتسليمه إلى أهل المقتول ليقتصوا منه فقتلوه أمام والي المدينة.

ورواية الديوان:

وَوادٍ كَجَوفِ العَيرِ قَفرٍ قَطَعتُهُ تَرى السَقطَ في أَعلامِهِ كالكَراسِفِ

(3) الشاعر هو ذو الرمة ، ورواية البيت جاءت في رسالة الصاهل والشاحج لأبي العلاء المعري على النحو التالي: وسِقْطٍ كَعيْنِ الديكِ نازعتُ صُحْبَتي أَباها، وهيَّأضنا لموضِعِها وَكْرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت