فهرس الكتاب
والطِّلا بالكسر: الشراب الغليظ ، مثل الرب وغبره ، قال الشاعر:
علِّلاني بشربةٍ من طلاءٍ نعمت النِّيم في شبا الزّمهرير [1]
والطُّلا بالضم: الأعناق ، واحدتها طُلية ، مثل كُلا وكُلية ، قال عنترة العبسي:
... وصحابةٌ شم الأنوف لقيتها ... ... ليلًا وقد مال الكرى بطُلاه
... العمر والعمر والعمر:
عمَرت بالفتح من الميم: عمارة المنازل ، إذا كثر سكانها ، قال الشاعر:
... أمْسَتْ مَنازِلُ بالسُّلاَّنِ قد عَمَرَت ... ... بعد الكلابِ ولم تَفْزَعْ أقاصِيها [2]
وعمِرت بكسر الميم: من طول العمر ، قال الشاعر:
... أتروض عرسك بعدما عمِرت ... ... ومن العناء رياضة الهرم
وعمُرت بضم الميم: من عمارة الأرض ، قال الشاعر ابن الحباب:
... إلى حدب الرقاق نقلت أهلي ... ... ... لنعمُرها وما عمُرت زمانا
... العَرف والعِرف والعُرف:
العَرف بالفتح: ما بدا لك من رائحة طيبة ، قال الشاعر:
... أبصرت عيني عشاء ضوء نار ... من سناها عَرف هندي وغار [3]
والعِرف/ بالكسر: الصبر ، قال الشاعر: ... ... ... 4 ب
(1) كتبت علاني بدل علالاني ، وقد نسبه أبو العلاء المعري في رسالة الغفران للتغلبي ؟
(2) نسب هذا البيت في معجم ما استعجم ( السين واللام ) لمهلهل ، وروايته هناك كالتالي:
أّمْسَتْ منازل بالسُّلاَّن قد عَمْرَتْ ... بَعْدَ كُلَيْبٍ فلم تَفَزعْ أقاصيها
والسُّلاَّن: موضع بين البصرة واليمامة .
(3) ورد صدر هذا البيت في كتاب الأغاني ، ولم أجد البيت في المطبوع من ديوانه ، وجاء في الأغاني2/132:
روى ابن حبيب عن ابن الأعرابي: أن النعمان لما حبس عديًا أكرهه في أمر هند على طلاقها ولم يزل به حتى طلقها. قال ابن حبيب: وذكر عدي بن زيد صهره هذا للنعمان في قصائده وكان زوج أخته - هكذا ذكر العلماء من أهل الحيرة. وقالت رواة العرب: إنه كان زوج ابنته هندٍ - فمن ذلك قوله في قصيدته التي أولها:
أبصرت عيني عشاءً ضوء نار
فقال فيها:
أجل نعمى ربها أولكم ودنوي كان منكم واصطهاري