الصفحة 49 من 79

والطِّلا بالكسر: الشراب الغليظ ، مثل الرب وغبره ، قال الشاعر:

علِّلاني بشربةٍ من طلاءٍ نعمت النِّيم في شبا الزّمهرير [1]

والطُّلا بالضم: الأعناق ، واحدتها طُلية ، مثل كُلا وكُلية ، قال عنترة العبسي:

... وصحابةٌ شم الأنوف لقيتها ... ... ليلًا وقد مال الكرى بطُلاه

... العمر والعمر والعمر:

عمَرت بالفتح من الميم: عمارة المنازل ، إذا كثر سكانها ، قال الشاعر:

... أمْسَتْ مَنازِلُ بالسُّلاَّنِ قد عَمَرَت ... ... بعد الكلابِ ولم تَفْزَعْ أقاصِيها [2]

وعمِرت بكسر الميم: من طول العمر ، قال الشاعر:

... أتروض عرسك بعدما عمِرت ... ... ومن العناء رياضة الهرم

وعمُرت بضم الميم: من عمارة الأرض ، قال الشاعر ابن الحباب:

... إلى حدب الرقاق نقلت أهلي ... ... ... لنعمُرها وما عمُرت زمانا

... العَرف والعِرف والعُرف:

العَرف بالفتح: ما بدا لك من رائحة طيبة ، قال الشاعر:

... أبصرت عيني عشاء ضوء نار ... من سناها عَرف هندي وغار [3]

والعِرف/ بالكسر: الصبر ، قال الشاعر: ... ... ... 4 ب

(1) كتبت علاني بدل علالاني ، وقد نسبه أبو العلاء المعري في رسالة الغفران للتغلبي ؟

(2) نسب هذا البيت في معجم ما استعجم ( السين واللام ) لمهلهل ، وروايته هناك كالتالي:

أّمْسَتْ منازل بالسُّلاَّن قد عَمْرَتْ ... بَعْدَ كُلَيْبٍ فلم تَفَزعْ أقاصيها

والسُّلاَّن: موضع بين البصرة واليمامة .

(3) ورد صدر هذا البيت في كتاب الأغاني ، ولم أجد البيت في المطبوع من ديوانه ، وجاء في الأغاني2/132:

روى ابن حبيب عن ابن الأعرابي: أن النعمان لما حبس عديًا أكرهه في أمر هند على طلاقها ولم يزل به حتى طلقها. قال ابن حبيب: وذكر عدي بن زيد صهره هذا للنعمان في قصائده وكان زوج أخته - هكذا ذكر العلماء من أهل الحيرة. وقالت رواة العرب: إنه كان زوج ابنته هندٍ - فمن ذلك قوله في قصيدته التي أولها:

أبصرت عيني عشاءً ضوء نار

فقال فيها:

أجل نعمى ربها أولكم ودنوي كان منكم واصطهاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت