الصفحة 57 من 79

مَا نَاحَ فِي دَوْحٍ حَمَامْ ... عَلَى الرَّسُولِ العَرَبِي

وَ آلِهِ وَصَحْبِهِ ... وَمَنْ تَلَا مِنْ حِزْبِهِ

سَبِيلَهُ فِي حُبِّهِ ... عَلَى مَمَرِّ الحِقَبِ

وَبَعْدُ فَالقَصْدُ بِمَا ... ... ... أَرَدْتُهُ شَرْحًا لِمَا

قَدْ كَانَ قَبْلُ نُظِمَا ... مُثَلَثَّا لِقُطْرُبِ

مُقَدِّمًا فَتْحًا عَلَى كَسْرٍ فَضَمٍّ مُسْجَلَا

وَمَا كَذَا عَلَى الوِلَا ... نَظْمًا عَلَى التَّرَتُّبِ

مِنْ غَيْرِ مَا تَرَيُّثِ ... وَفُزْ بِنَيْلِ الأرَبِ

وَسَلْ مِنَ المَوْلَى العَلِّي ... غُفْرَانَ كُلِّ الزُّلَلِ

صَلَّى عَلَيْهِ ذُو المِلَا ... مَا هَطَلَتْ مُزْنٌ عَلَى

رَبْعٍ فَأُضْحَى مُقْبِلا ... مِنْ كُلِّ نَوْعٍ طَيِّبِ

الغَمْرُ مَاءٌ غَزُرَا وَالغِمْرُ حِقْدٌ سُتِرَا

وَالغُمْرُ ذُو جَهْلٍ سَرَى فِيهِ وَلَمْ يُجَرَّبِ

تَحِيَّةِ المَرْءِ السَّلامْ وَاسْمُ الحِجَارَةِ السِّلَامْ

وَالعِرْقُ فِي الكَفِّ السُّلَامْ ... رَوَوْهُ فِي لَفْظِ النَّبِي

أَمَّا الحَدِيثُ فَالكََلامْ ... وَالجُرْحُ فِي المَرْءِ الكِلَامْ

وَالمَوْضِعُ الصُّلْبُ الكُلَامْ ... لِلْيُبْسِ وَالتَّصَلُّبِ

الحَرَّةُ الحِجَارَهْ ... وَالحِرَّةُ الحَرَارَه

وَالحُرَّةُ المُخْتَارَهْ ... مِنْ مُحْصَنَاتِ العَرَبِ

الحَلْمُ ثَقْبٌ فِي الأَدِيمْ ... وَالحِلْمُ مِنْ خُلْقِ الكَرِيمْ

وَالحُلْمُ فِي النَّومِ النَّعِيمْ ... بِالصَّدْقِ أَوْ بِالكَذِبِ

السَّبْتُ يَوْمٌ عُبِدَا ... وَالسِّبْتُ نَعْلٌ حُمِدَا

وَالسُّبْتُ نَبْتٌ وُحِّدَا ... فِي مَعَمَرٍ أَوْ سَبْسَبِ

وَشِدَّةُ الحَرِّ السَّهَامْ ... وَلِلنِّبَالْ قُلْ سِهَامْ

وَلِضِيَا الشَّمْسِ السُّهَامْ ... فِي مَشْرِقٍ أَوْ مَغْرِبِ

وَدَعْوَةُ العَبْدِ الدَّعَا ... وَدِعْوَةُ المَرْءِ الدِّعَا

وَدُعْوَةٌ مَا صُنِعَا ... لِلأَكْلِ وَقْتَ الطَّلَبِ

الشَّرْبُ جَمْعُ نُدَمَا ... وَالشِّرْبُ حَظٌّ قُسِمَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت