فهرس الكتاب
صورة الشهيدة اليمنية الساقطة!!!!
بنقابِها المَزهوِّ والجلبابِ!! ... سقطت أمامي في عُلًا وتآبي
إلا كرافضةٍ لذي الأنصابِ! ... غَيداءُ من يَمنِ السعادةِ لم تَكُنْ
صِنديدُ"أرحبَ"قد غَزَا بخطابِ ... وَتظَلُّ تُلهِبُ في الجموع كأنَّها
بجوآرِها هتفَت مع الأعرابِ ... لا تَعرِفُ السيفَ الصقيلَ وإنما
وانهارَ يَضربُ دوَنما ألبابِ ... يتمعَّرُ الطغيانُ مِنْ كلماتِها
لعَناتُهم زُفَّت مع الأنخابِ ... يَرتاعُ مِنْ همَمِ النساءِ كأنَّها
كلُّ الغواني لم تَخَف لعقابىِ! ... ويقولُ ياويلي الغداةَ تَجمَّعت
تربو على الشبانِ والأضرابِ؟! ... هل في النساءِ رجولةٌ وبسالةٌ
حتى نُصارَ لزهرة الإعجابِ! ... لم نسَترِحْ ِمنْ فتيةٍ قد أَوغلوا
فِلمَ المجئُ لثورةٍ وغِضابِ؟! ... مَنْ حَقُّها البيتُ الشديدُ وشُغْلهُ
جلَّ النساءِ كحاملات حرابِ؟! ... هل نحنُ أخطأنا الطريقَ لكي نرى
إلا العنادَ وهُزأةَ الأصحابِ ... أنذرتهم دهرًا طويلًا لم نرَ
ليئوبَ هذا الأمنُ للطلابِ ... فأمرتُ أمري أن نَفُضَّ جموعَهم
تفريَقنا لمقاصدٍ وأرابِ ... وأنِ اقتلوا كلَّ العناد ومَنْ بغَى
بنسائِهم وصغارِهم ودوابِ! ... لن يُفلحَ الجمعُ الكبيرُ ولو أتوا
للأمنِ مِنْ سوءٍ ومن أجنابِ ... سنَرُشُّهم بالنار رشةَ حافظٍ
ويبايعونَ كبيعةِ الأحبابِ ... وغدًا تُمَلُّ مسيرةٌ ومَناكدٌ