فهرس الكتاب
القات وجازان .. !!
القات شجرة مذمومة شرعا وصحة، وقد اشتهرت الفتاوى والتقارير في تحريمه وتقبيح شأنه، ولكن أن يتناول بطريقة تضخيمية، وكأنه رأس المشاكل، وتهمل الأسباب الحقيقية، للفساد والضياع، فحيف، ومنهجية غير سليمة وموضوعية ...
ماذا أقولُ لأشرافٍ ومُمتهَنِ؟! ... العنصريةُ لحنُ الفكرِ والوطن
روحُ الشنارِ بتصنيفٍ ومُمتحِنِ ... تَقزَّمَ البلدُ الأَرقَى وخاَلطَهُ
كلُّ الظنونِ بلا حقٍ ومُؤتَمنِ ... وثارت اللكنةُ الرعناءُ وانسكبَت
لكنْ أهازيجُ مَنْ يَلغُونَ في الدِمَنِ؟! ... القاتُ ما القات لا عدلٌ وصادقةٌ
ويَحصرونكَ بينَ الفقرِ والنتَنِ! ... يُحِّملون شُجَيرَ القاتِ مَنقَصَهم
لأكلةِ القاتِ ياللضيقِ والوهَنِ! ... حتى النماُء وزهرُ النفطِ قد يَبِسَت
عيدَ الرخاءِ وعيشَ الفارِهِ الوسِنِ؟! ... مَنْ ذا يُصدِّقُ أنَّ القاتَ يَحرمُنا
لريحِة القات ويحَ العقلِ والسَّنَنِ! ... فذي البطالةُ قد جاءت مُجَلجلةً
إلا التقوتُ مِنْ نبتٍ ومِنْ غُصُنِ! ... مِثْليةُ العصرِ لا طريقَ لها
بذا التخلفِ لم ترقَ إلى المُدُنِ! ... وأرضُ"جيزانَ"قد باتت مُهَلهَلةً
وصار مرموقُهم في جلسةِ الخَزَنِ! ... تراجَعَ الناسُ وانهدَّت عقولُهمُ
يا أيها القاتُ لا تقضِ على الفَطِنِ! ... كلُّ الحوادثِ مرجِعُها لقاتِهِمُ
طابَ العزاءُ لهم يالمُعَةَ الحسَنِ ..."جازانُ"يازهرتي أهلي ومَفْخَرتي
واليومَ"دكتورُهم"كالنقرِ في الدرَنِ! ... بالأمسِ"نَفسيُّهم"لا انتماءَ لنا