الصفحة 28 من 36

عرس مصر الانتخابي .. !

كتب بعض صحفي مصر، أنني لأول مرة أحس بأنني كالسيد في الوطن، حينما أمارس حقي في الانتخاب، بلا ضغوط ولا ترويع، واستطعم لذة السعادة في الاختيار

سيّدٌ برغمِ هذي المِحَنِ ... سيّدٌ أصبحتُ يا وطني

أو يَلي حقي ويَبري مِنني! ... لن يكونَ اليومَ مَنْ يَقهرُني

يسمو كالسعدِ بدنيا العَدَنِ ... أمشىِ في الناسِ كصقرٍ عازفٍ

ودمي خطٌ لهذي السُفُنِ ... هِمةُ الحرِ تُغنّي في دمي

تقطِفُ اليومَ أقاحي الفَنَنِ ... يورقُ النَورُ بقلبي ويدي

عائشًا قطُّ بذاكَ الزمنِ! ... أَعمُرُ الأرضَ بصوتي لم أكنْ

وحصارٌ خانقٌ بالرسَنِ ... زمنُ الحيفِ له قبَضتُهُ

لا حِجَىً للعالَم المُمتَهنِ! ... يُبصِرُ الناسَ نعَامًا وقَذَى

أنْ يعيشَ اليومَ مثلَ الِدّمنِ؟! ... كيف نُعطي الرأيَ مَنْ غايتهُ

يبتغي نفعَ قطاعِ المِهنِ! ... نحنُ أهلَ العزمِ والرأي الذي

نصنَعُ اليومَ رغيدَ المُدُنِ! ... واختصرنا الحلَّ في رغبتِنا

عزُّنا يَخفِق فوقَ المُزُنِ ... رفرفَ الأمنُ علينا وسَما

كم هَوانٍ ذُقتُهُ مِنْ نَتَنِ! ... لا أعاد اللهُ مِنْ خيبتِهم

واعتلا السعدُ كبرقٍ يمني ... طُويَ اليوم شَنارٌ وشَجَى

إنّما الأوطانُ حقّي المَدني ... ليست الأوطانُ في قَصَّابها

وأُغنّي اليومَ غنوتي للزمنِ ... أَغرِسُ الورد وأجني حُلوَه

هي روحي ونشيدي الوطني ... أنا إنْ عشتُ فلي حُرّيتي

كيف يَحيا المرءُ دونَ الثمنِ؟! ... دونَها الدنيا كشئٍ تافهٍ

الثلاثاء 3/ 1/1433هـ

28/ 11/2011م

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت