شرذمة قليلون .. !!
قالوا شراذمُ في الشعوبِ قلائلُ ... لنْ يَقلِبوا الدنيا ولن يتطاولوا!
ومصيرُهم وردُ السجونِ إذا بَغَوا ... وتجاوزوا حدًا لهم وتجاولوا!
الناسُ تَكرهُ صُنعَهم ودبيبَهم ... وتَمُجُّهم شكلًا فلن يتواصلوا
مَنْ مثلُ شعبي في الأنام توحُدًا ... ياكَم تَعِبنا والشواذُ تَثاقُلُ؟!
هذىِ معالمُنا وتلكَ فِعالُهم ... لن يستوي الإصلاحُ والمتكاسلُ
ما همُّهم إلا الولايةُ والذي ... يُعليهمُ الأرقَى وأَنَّي زائلُ!
يتآمرونَ بدولتي ومنارِها ... لكأنَّنا نحنُ العدوُّ الصائلُ!
هُمْ مُفلسونَ وفكرُهم شرٌ لنا ... لن تَصلْحَ الدنيا وهذا القائلُ!
لابدَّ مِنْ قبرٍ لهم وحصارِهم ... حتى يدومَ ربيعُنا المُتفائلُ
وفُجاءةً هُدَّت سُقوفُ شنارِهم ... وغَدَوا حديثًا يُرتوى ويُداولُ
وبدا الشراذمُ قوةً شعبيةً ... لا قمعَ يوقفُها ولا مُتصاولُ!
باتَ الميئاتُ فيالقًا ألفيةً ... تَهتزُّ منها مفاوزٌ وجحافلُ
وَسَرَوا يدكّونَ الفسادَ كأنَّهم ... شمسُ النهارِ عليهمُ وقلاقلُ
هذي شراذمةُ الحياةِ تمدَّدت ... فمَفاخرٌ منشورةٌ وشمائلُ
سادَ المساكينُ المُنهَّبُ قوتُهم ... وتَزلزلَ الوغدُ العميلُ الكاملُ!
مَنْ كانَ يعلمُ أنَّ شِرذمةً وَهَت ... ستسودُ هذا الكونَ لن يتنازلوا؟!
هذىِ الحياةُ مدارسٌ ومواعظٌ ... والعاقلُونَ نوابِهٌ ومَناهلُ!
الإثنين 10/ 1/1433 هـ
5/ 12/2011م