فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 41

شأن المنافقين، وديدنهم في كل زمان ومكان، حماية الكفر وأهله، والوقيعة في الإسلام وأهله، سواء كان هؤلاء من الرافضة، أو من غيرهم، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ما اختصم خصمان في ربهم إلا كانوا مع اليهود والنصارى، الذين يدعون إلى التقارب مع الكفار، وإلى مودتهم، وإلى مثل ذلك المقالة التي سمعتموها: (لهم ما لنا وعليهم ما علينا) .

والله قد قال في المنافقين: {مَلْعُونِينَ أَيْنَمَا ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا} [الأحزاب:61] .

ومن الفوارق أنه لا قصاص بين المسلم والكافر، ففي «الصحيحين» من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، وأبي جحيفة رضي الله عنه، أنه قال لعلي رضي الله عنه: هل عندك غير القرآن؟ قال: لا، ما عندنا إلا كتاب الله، وما في هذه الصحيفة، وسهم أعطيه مسلم، قال: فقلت: ما بهذه الصحيفة؟ قال: فيها العقول، وأسنان الإبل، شيء من العقول، وكذلك أحكام الأسير، وأن لا يقتل مسلم بكافر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت