فهرس الكتاب

الصفحة 3 من 3

قال شيخ الإسلام ابن تيمية في معرض الجواب عن سؤال وُجه إليه:"الحمد لله ... لا ريب أن الأذكار والدعوات من افضل العابدات، والعبادات مبناها على التوقيف والإتباع لا على الهوى والإبتداع، فالأدعية والأذكار النبوية هي أفضل ما يتحراه المتحري من الذكر والدعاء ... وليس لأحد أن يسن للناس نوعًا من الأذكار والأدعية غير المسنون ويجعلها راتبه يواضب الناس عليها كما يواضبون على الصلوات الخمس""أ. هـ."

ثالثًا: المواضبة على القنوت مواضبة شديدة ... بل ينبغي تركه أحيانًا حتى لا يضن بعض الناس وجوبه.

رابعًا: لزوم أدعية باطلة من حيث المعنى أو فيها مخالفة شرعية .. كقول بعضهم:"اللهم إنا لا نسألك رد القضاء ولكن نسألك اللطف فيه".

خامسًا: التطويل في الدعاء والزيادة على الوارد وقد اختلفت الرواية عن الإمام أحمد ـ رحمه الله تعالى ـ في مقدار القنوت في الوتر على ثلاث روايات: 1) أنه يقدر سورة"إذا السماء انشقت". 2) يقدر دعاء عمر. 3) كيف شاء. .. لكنهم اتفقوا إذا كان القانت إمامًا فيمنع من التطويل الذي يشق على المأمومين ...

ما يقال بعد الوتر:

اخرج أصحاب السنن عن أبى بن كعب رضي الله عنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم في الوتر قال:"سبحان الملك القدوس"يطيل في آخرهن وعند النسائي:"يرفع صوته بالثالثة"وهذا حديث ثابت صحيح وزاد الدار قطني في سننه"رب الملائكة والروح"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت