الصفحة 68 من 69

أسألك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

أسألك باسمك الأعظم الذي إذا دُعيت به أجبت، وإذا سُئِلت به أعطيت، أن تُلهمني الرّشد والصّواب، ومنك وحدك سبحانك أستمدّ العون على القصد والقول.

اللهم كما أكرمتني بأن جعلتني ممن سلكوا طريق طلب العلم، وأحبّوا أهله، فاجعل عملي هذا خالصا لوجهك الكريم، واحشرني في زمرتهم، أهل الحديث خاصة، وإن كنت أعلم من نفسي أنّي لست منهم، لكن يشفع لي قول نبيّك - صلى الله عليه وسلم - (( هم القوم لا يشقى بهم جليسهم ) )وقوله - صلى الله عليه وسلم - (( المرء مع من أحب ) )ولا تحرمني بذنوبي فضلك، وجميع إخواني المسلمين،،،

اللهم من أرادنا، وأراد إخواننا، ودعوتنا، وعقيدتنا، وتوحيدنا بسوء فأشغله بنفسه، واجعل كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميرا له، اللهم سلّط عليه من البلاء والهم والغم وجنودك الذين لا يعلمهم إلا أنت ما تجعله ينشغل بنفسه عنّا وعن إخواننا

يا سميع الدعاء يا حي يا قيوم يا رب العالمين،،،

هذا والله أعلم وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

وسبحانك اللهم وبحمدك أشهد ألا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك

كتبه:

أبو وائل حسّان بن حسين بن محمّد آل شعبان

ماجستير الحديث وعلومه

جامعة أم القرى كليّة الدعوة وأصول الدّين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت