الصفحة 29 من 43

ومنه ما روى الترمذي وصححه عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل مكة في عمرة القضاء وعبد الله بن رواحة يمشي بين يديه يقول:

اليوم نضربكم على تنزيله

خلوا بني الكفار عن سبيله

ويذهل الخليل عن خليله

ضربًا يزيل الهام عن مقيله

وفي رواية:

قد أنزل الرحمن في تنزيله

خلوا بني الكفار عن سبيله

يا رب إني مؤمن بقيله

في صحف تتلى على رسوله

اليوم نضربكم على تأويله

إني رأيت الحق في قبوله

ويذهل الخليل عن خليله

ضربًا يزيل الهام عن مقيله

وفي رواية البزار:

بأن خير القتل في سبيله

قد أنزل الرحمن في تنزيله

فقال عمر:"يا ابن رواحة؟ في حرم الله وبين يدي رسول الله تقول الشعر؟"

فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"خلِّ عنه يا عمر فإنه أسرع فيهم من نضح النبل" [2]

ومنه ما أخرج ابن سعد [3] عن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن بن حاطب قالا:"لما كان يوم فتح مكة كان عبد الله بن أم مكتوم بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الصفا والمروة وهو يقول:"

أرض بها أهلي وعوّادي

يا حبذا مكة من وادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت