فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 195

37-قصيدة رثاء لأبيه بعد وفاته، وهي تحمل عنوان (أبي) منسوبة إلى ضمير المتكلم، لكن مطلعها استفسار عن وفاة الأب (أمات أبوك) منسوبة إلى ضمير المخاطب، ثم يجيب (أنا لا يموت أبي) ، ويعطي الدليل على ذلك، أن في البيت منه روائح رب، وذكرى نبي، وأن ركنه، وأشياءه، وجريدته، وتبغه، ومتكأه، وصحن الرماد، وفنجانه، ونظارته كلها لا تزال هنا تنتظره كبقايا النسور في الملعب. ومن أشيائه ينتقل إلى صفاته وشخصيته وخصاله. ثغره الطيب، خبر من جنة، عيناه ملجأ للنجوم، وراءه تاريخ طيب، ترك بصمات صفاته على ابنه حتى تهيأ للناس أنه الأب في صحو عينيه، ونبرة صوته، وتنتهي القصيدة بانتظار عودته صيفًا.

ولعل أهم الكلمات المعجمية تتمثل في السؤال أمات؟، وروائح رب، والعيون التي ذكرت أربع مرات:

... أيسلو الزجاج عيونًا،

وعينا أبي.. ملجأ للنجوم/ فهل يذكر الشرق عيني أبي؟

حملتك في صحو عيني حتى تهيأ للناس أني أبي.

38-على الرغم من أن القصيدة سياسية بعنوان: (راشيل شوازنبرغ) وراشيل هذه يرويها في القصيدة على أنها إرهابية مجندة، قضت سنين الحرب في زنزانة منفردة شيدها الألمان في براغ، كان أبوها من أقذر اليهود يزور النقود، وهي تدير منزلًا للفحش يقصده الجنود في براغ، وآلت الحرب العالمية إلى سلام فأبحرت إلى فلسطين وحلت محل أمه.

وتظهر في هذه القصيدة مجموعة من الكلمات التي تكشف عن بعد نفسي للنص يتمثل ذلك في: (العيون، أمي، والدي، أختي) .

إن هذا المعجم ينتظم على الشكل التالي في القصيدة:

1-الأعمار والعيون

2-أكتب للصغار لأعين

3-حلت محل أمي الممددة

4-أمي أنا الذبيحة المستشهدة

5-وأختي القتيل/ هناك في بيارة الليمون، أختي القتيل

6-أختي التي علقها اليهود في الأصيل

7-أختي أنا نوار

8-أختي أنا الهتيكة الأزرار

9-أختي التي ما زال جرحها الظليل/ ( ... ) / وقبرها الضائع في القفار

10-يضيء برتقالها كنجمة النجوم

11-والشجر المثقل بالنجوم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت