فضيلة الشَّيخ عثمان بن محمَّد الخميس حفظه الله
الحمدُ للهِ ربِّ لعالمين، مالكِ يومِ الدِّينِ، الحمدُ لله حمدًا كثيرًا طيِّبًا مباركًا فيه كما يحبُّ ربُّنا و يرضى، الحمدُ لله مِلْءَ السَّمواتِ و مِلْءَ الأرضِ و مِلْءَ ما بينهما و مِلْءَ ما شاءَ مِنْ شيءٍ بعد، والصَّلاةُ والسَّلامُ على المبعوثِ رحمةً للعالمين؛ نبيِّنا وإمامِنا وحبيبِنا وقُرَّةِ عينِنا وسيِّدنا محمَّد بنِ عبدِ الله وعلى آلهِ وصحابتهِ أجمعين.
أمَّا بعدُ:
فإنَّ الله تباركَ وتعالى قالَ في كتابهِ العزيزِ:"مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (29) "سورة الفتح.