الصفحة 16 من 27

ثم توفِّي رضيَ الله عنه وأرضاه، وصلَّى عليه أميرُ المدينةِ سعيدُ بنُ العاصِ، ودُفِنَ رضيَ الله عنه وأرضاه في البقيعِ، و قضى ما كانَ عليه رضيَ الله عنه وأرضاه.

*- أمَّا فضائلُه رضيَ الله عنه وأرضاه

*- فجاءَ عن أنسٍ أنه قالَ: لم يكنْ أحدٌ أشبهَ برسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم مِنَ الحسن. وهذا أخرجه البخاريُّ في صحيحهِ.

*- وكانَ أبو بكر رضيَ الله عنه يومًا مع عليّ بنِ أبي طالب فمرُّوا بالحسنِ؛ فأخذَ أبو بكر الحسنَ فقبَّله وقالَ:

بأبي شبيهٌ بالنَّبيّ .. ليسَ شبيهًا بعليّ.

والمشهورُ عند أهلِ السِّيَرِ أنَّ الحسنَ يُشبهُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِنْ سُرَّتِهِ إلى رأسهِ، والحسينَ يُشبهُ النَّبيَّ مِنْ أسفل، يعني الحسن أكثر شبهًا بالنَّبيِّ مِنْ حيثُ الوجهِ، والحسين أكثر شبهًا بالنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم مِنْ أسفل، لكنْ على كلِّ حالٍ كلاهما كانَ يُشبهُ النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم، ولكنَّ الحسنَ كانَ أكثرَ شَبَهًا بالنَّبيِّ، بل هو أكثرُ الأسباط شبهًا بالنَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت