فهرس الكتاب
*- وكانَ الحسينُ رضيَ الله عنه شجاعًا مقدامًا؛ بل كانَ ليثًا في ثيابِ آدميٍّ رضيَ الله عنه وأرضاه.
*- قالَ له عمرُ يومًا: لماذا لا تأتينا؟! أحبُّ أنْ أراكَ.
لماذا لا تأتينا و تزورنا؟؟
فقالَ: أفعلُ ...
فجاءَ يومًا ليزورَ عمرَ أيَّامَ خلافةِ عمر
فقيلَ له: إنَّ عمرَ الآنَ خالٍ بمعاويةَ.
يعني يكلِّمه، وكانَ معاويةُ مِنَ الولاةِ، و وجدَ عبدَ الله بنَ عمرَ على البابِ ينتظرُ فانتظرَ معه، فلمَّا طالَ الوقتُ ولم يُؤذنْ لعبدِ الله بنِ عمرَ انصرفَ الحسينُ وانصرفَ عبدُ الله بنُ عمرَ.
فرآه عمرُ بعد ذلك فقالَ له: أ لم أقلْ لماذا لا تأتينا و تزورنا؟
قالَ: بلى.
قالَ: فلمَ لم تأتِ؟؟!!
قالَ: أتيتُ و وجدتك خالٍ بمعاويةَ، و وجدتُ ابنَ عمرَ عند البابِ، فلم يُؤذنْ له، فقلتُ وأنا كذلك.
قالَ: لا .. أنتَ أحقُّ مِنِ ابنِ عمرَ أنْ يُؤذنَ لك، وهل أنبتَ هذا الشَّعرَ في رؤوسِنا بعد الله تباركَ وتعالى إلا أنتم.