"إن التحدي الخطير الذي يواجه العالم الإسلامي اليوم ( على أبواب القرن الخامس عشر الهجري ) انتقالا من التبعية إلى الأصالة، ومن التغريب إلى الرشد الفكري، ومن الإسلام إلى الإيمان هو وضع مقدمات العلوم والمناهج المبثوثة بحيث يمكن أن تغطي تلك الفجوة الضخمة بين الإسلام ومفاهيم العصر ، وبحيث يمكن أن تكون تلك المقدمات بمثابة إطار إسلامي للفكر المعاصر كله ، وهو ما قصرت عنه دراسات المعاهد والجامعات وبرامج التربية والتعليم المقررة ، حماية للشباب المسلم من تحديات الغزو ، وفي سبيل مواجهة الأخطار المحدثة بالإسلام والمسلمين ، واستمدادا من منابع الإسلام الأصيلة، هذا التحدي هو ما نود أن نواجهه بأن نضع في أيدي الشباب المسلم المثقف عصارة لكل المذاهب والأيدلوجيات والفلسفات المعاصرة من خلال نظرة الإسلام لها ، وردا على عشرات من الشبهات والزيوف والسموم التي تطرح في أفق الفكر الإسلامي والمجتمع الإسلامي على السواء ..."
** موضوعات مجلدات الكتاب:
المجلد الأول: بناء الفكر الإسلامي وتطوره . ( عدد صفحاته: 575 )
( قال مؤلفه: يتناول بالبحث الجذور الأساسية للفكر الإسلامي التي بناها القرآن الكريم والسنة المطهرة ، وما واجهه من محاولات ترجمة الفكر اليوناني والفارسي والهندي ، وكيف قاوم مفهوم التوحيد كل محاولة لاحتوائه أو السيطرة عليه بما مكنه من بناء"منهج السنة والجماعة"وكيف انبعثت عنه حركة اليقظة الإسلامية في العصر الحديث من قلب العالم الإسلامي نفسه فقاومت حركة التغريب والغزو الثقافي .
وتضم الدراسة إلى ذلك مخططات الغزو الاستعماري عن طريق الاستشراق والتبشير ومؤتمرات ابتعاث الفكر الوثني الهليني والشرقي القديم )
المجلد الثاني: تاريخ الإسلام منذ فجر الإسلام إلى اليوم . ( عدد صفحاته: 788 )