خامسا: إعادة بناء مناهج العلوم والمناهج التجريبية والاجتماعية ، ودور الإسلام الرائد في بنائها ، وكيف تجاهلتها المناهج الحديثة )
المجلد السابع: الحضارة والعلم والعلوم الاجتماعية . ( عدد الصفحات: 594 )
( قال مؤلفه: يتناول بالبحث:
الكشف عن الدور الضخم الذي قام به الإسلام - استمداد من القرآن - في بناء المنهج التجريبي ، وكيف تحول هذا إلى الغرب لبناء الحضارة الحديثة .
دراسة الحضارة الإسلامية مقارنة بالحضارات الوثنية السابقة لها ، والكشف عن منطلقات هذه الحضارة ، وعطائها لحضارة الغرب ، والأثر الذي أحدثته في أزمة الإنسان والعالم نتيجة خروجها على منهج الله ، وقدرة الإسلام على تحرير الحضارة من الانحراف المادي .
دراسة مناهج العلوم الاجتماعية والنفس والأخلاق وأثر النظرية المادية في بناء الإنسان والمجتمع والمسرح والفن ، وموقف الإسلام ومنهجه في هذه القضايا ، وفي بناء الإنسان والمجتمع )
المجلد الثامن: طابع الإسلام بين الأديان والأيدلوجيات ( الإسلام وموقفه من الفلسفات والأديان ) ( عدد صفحاته: 488 )
( قال مؤلفه: يجيب الكتاب على التساؤل: بماذا يتميز الإسلام بين الأديان والأيدلوجيات ، وذلك من خلال ثلاث رسائل:
عطاء الإسلام للبشرية .
العلمانية في ضوء الإسلام
الإيدلوجيات المعاصرة .
ومن خلال ذلك يكشف الكثير من الحقائق ويرد على الكثير من الشبهات المثارة )
المجلد التاسع: المنهج الغربي: أخطاؤه ، وشبهاته ، والشبهات المثارة حول الإسلام . ( عدد صفحاته: 542 )
( قال مؤلفه: يتضمن ثلاثة أبحاث متصلة متكاملة:
أخطاء المنهج الغربي الوافد في مجالات: العقائد ، والدين ، والفلسفة ، والتاريخ ، والحضارة ، واللغة ، والأدب ، والفن ، بالمقارنة مع أصول منهج البحث العلمي الإسلامي ، والكشف عن وجوه التباين والاختلاف بينهما .