فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 94

فماذا تريدون أفضل من هذا يا من تسكتون عن مخالفات التوحيد والسنة من شركيات وبدع بداعي أن هذا الإنكار يعكر على شعار وحدة المسلمين - زعمتم - هل حقق هذا المنع من الإنكار الوحدة المنشودة أم أنه لا زال ولن يزال سببا لتأخير الوحدة والنصر؟

لقد كان لنا في تجربة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله عبرة ودرسا. فإنه بكلمة التوحيد تتحقق وحدة الكلمة، وكما قيل:

كلمة التوحيد أساس توحيد الكلمة.

ويأتي هذا الكتاب تعبيرا عن شعوري بالجميل تجاه هذه الدعوة المباركة التي هداني الله إليها. أن أقول فيها كلمة حق تعلو أصوات المبطلين والمرجفين الذين ينشرون حولها الحكايات الباطلة والأكاذيب الواضحة بعد عجزهم ع أن يأتوا بدليل واحد يثبت بطلان عقيدة الشيخ محمد بن عبد الوهاب من خلال كتبه.

فزعموا أن الشيخ كان يكره سماع الصلاة على الرسلو صلى الله عليه وسلم. وأنه كان يعرض بالنبوة وأنه كان يقول بأن عصاه أفضل من نبي الله. وأنه كان يحكم بكفر كل المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها.

وإن كل من قرأ كتب الشيخ ورسائله يتبين له مدى الجرم الذي يرتكبه مخالفوه من الكذب والافتراء والدس.

ولكن هذا ما ضر هذه الدعوة إلا أذى. وما زالت مسيرتها مباركة وثمراتها عظيمة تعم أقطار العالم شرقا وغربا.

عبد الرحمن محمد سعيد دمشقية

الأحباش والدعوة (الوهابية) !

إن أول الممنوع عند من تسمونهم بالوهابية هو دعاء غير الله ومنع البناء على القبور ومنع اتخاذ القبور مساجد وعدم الابتداع في الدين.

أما الشيطان فإنه يحرض على بناء المساجد على القبور ويزين للناس دعاء غير الله ويحسن لهم الابتداع في الدين:

وأصول دعوتهم تدور حول أمرين أساسيين:

ـ أن لا يُعبَد إلا الله.

ـ وأن لا يُعبَد الله إلا بما شرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت