الصفحة 135 من 220

أو استأثرت به في علم الغيب عندك: أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي ـ إلا أذهب الله حزنه وهمه، وأبدله مكانه فرحًا «السلسلة الصحيحة»

* وكان يعلمهم عند الفزع: {أعوذ بكلمات الله التامة من غضبه وعقابه وشر عباده، ومن همزات الشيطان، وأعوذ بك رب أن يحضرون} «صحيح أبي داود»

* وقال: ما من أحد تصيبه مصيبة فيقول: {إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي واخلف لي خيرًا منها ـ إلا أجاره الله في مصيبته، وأخلف له خيرًا منها} «رواه مسلم» .

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ الذِّكْرِ

كان أكمل الناس ذكرًا لله عز وجل، بل كان كلامه كُلُّهُ في ذكر الله وما والاه، وكان أمره ونهيه وتشريعه ذكرًا منه لله، وسكوته ذكرًا منه له بقلبه، فكان ذكره لله يجري مع أنفاسه قائمًا وقاعدًا وعلى جنبه وفي مشيه وركوبه وسيره ونزوله وَسفره وإقامته.

هَدْيُهُ صلى الله عليه وسلم فيِ الْذِكرِ إذَا أَصْبَحَ أَو أَمْسَى

* وكان إذا أصبح قال: {أصبحنا على فطرة الإسلام، وكلمة الإخلاص، ودين نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - وملة أبينا إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين} . وكان يقول: {اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا وبك نحيا وبك نموت وإليك النشور} «صحيح الترمذي»

وقال: إذا أصبح أحدكم فليقل: {أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، الهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه ونصره ونوره وبركته وهدايته، وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده. ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك} «صحيح الجامع»

* وقال: من قال حين يصبح: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير في اليوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتب له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزًا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت