الصفحة 148 من 220

: وقد سمعته يقول: فأخرج فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة - حتى ما يبقى في النار إلا من حبسه القرآن. أي وجب عليه الخلود. قال: ثم تلا هذه الآية: {عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا} . قال: وهذا المقام المحمود الذي وعده نبيكم - صلى الله عليه وسلم -

ويذكر ابن القيم رحمه الله أن شفاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - يوم القيامة ستة أنواع هي:

1 -شفاعته العظمى التي يتأخر عنها أولو العزم من الرسل حتى تنتهي إليه - صلى الله عليه وسلم - فيقول أنا لها أنا لها، وهذه الشفاعة تكون للإراحة من هول الموقف وتعجيل الحساب.

2 -شفاعته لأهل الجنة في دخولها.

3 -شفاعته لقوم من العصاة من أمته قد استوجبوا النار بذنوبهم، فيشفع لهم الرسول ألا يدخلوها.

4 -شفاعته في العصاة من أهل التوحيد الذين يدخلون النار بذنوبهم.

5 -شفاعته لقوم من أهل الجنة في زيادة ثوابهم ورفعة درجاتهم.

6 -شفاعته في بعض أهله الكفار من أهل النار حتى يخفف عذابه، وهذه خاصة بعمه أبي طالب وحده.

حقوق الحبيب صلى الله عليه وسلم الواجبه له على أمته

أولا: الإيمان الصادق به - صلى الله عليه وسلم - وتصديقه فيما أتى به:

قال تعالى: {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالنُّورِ الَّذِي أَنزَلْنَا وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ} {سورة التغابن:8} .

وقال تعالى: {فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّبِيِّ الأُمِّيِّ الَّذِي يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ وَاتَّبِعُوهُ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} {سورة الأعراف:158} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت