الصفحة 2 من 220

إهداء

إلى الرحمة المهداة؛ والنعمة المسداة؛ إلى حبيب الحق وسيد الخلق.

إليك ياحبيبى يارسول الله.

السلام عليك أيها النبى ورحمة الله وبركاته

نشهد أنك بلغت الرسالة؛ وأديت الأمانة؛ ونصحت الأمة؛ وكشفت الغمة؛ وجاهدت في الله حق جهاده حتى أتاك اليقين؛ فجزاك الله خير ماجزانبيا عن قومه ورسولا عن أمته.

حبيبى يارسول الله:

لقد اشتاقت قلوبنا وأرواحنا إليك فأردنا أن نرسل إليك رسالة حب فلم نجد أرق ولاأجمل ولا أعظم من سيرتك العطرة؛ نقتبس من أنوارها ونهديها للكون كله؛ في رسالة حب إليك ياحبيبى يارسول الله لعلها تعبر عن بعض مافى قلوبنا وتكون حجة لنا نلقاك بها يوم القيامة لنحشر معك ياحبنا الخالد؛ فلقد بشرتنا بأعظم بشرى حين قلت {أنت مع من أحببت} . ونحن نشهدك ونشهد الله تعالى بأننا نحبك- والله أكثر من أنفسنا- ونحب آل بيتك رضى الله عنهم أجمعين ونحب صحابتك الكرام ونحب كل من شهد لله تعالى بالوحدانية ولك ياحبيبى بالرسالة؛ لعل هذا الحب يكون شفيعا لنا لنرتوى من حوضك بيدك الشريفة حتى لانظمأ أبدا ونكون معك في جنات ونهر في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت