الصفحة 70 من 220

5 -ثم يسكب الماء على بقية جسمه ويبدأ بالأجزاء اليمنى من الجسم ثم اليسرى.

6 -بعد الانتهاء من سكب الماء على جميع أجزاء البدن يغسل قدميه ثم يخرج من مستحمه. وأصل ذلك كله ماورد في الصحيحين البخاري ومسلم. عن عائشة رضي عنها: {أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا اغتسل من الجنابة يبدأ فيغسل يديه ثم يفرغ بيمينه على شماله فيغسل فرجه ثم يتوضأ وضوءه للصلاة، ثم يأخذ الماء ويدخل أصابعه في أصول الشعر حتى إذا رأى أنه قد استبرأ أي أوصل الماء إلى أصول الشعر؛ حفن على رأسه ثلاث حثيات ثم أفاض الماء على سائر جسده} .

وعن ميمونة رضي الله عنها قالت وضعت للنبي - صلى الله عليه وسلم - ماء يغتسل به فأفرغ على يديه فغسلهما مرتين أو ثلاثا ثم أفرغ بيمينه على شماله فغسل مذاكيره ثم دلك يده بالأرض ثم مضمض واستنشق ثم غسل وجهه ثم غسل رأسه ثلاثا ثم أفرغ على جسده ثم تنحى من مقامه فغسل قدميه ..

وغسل المرأة كغسل الرجل إلا أنها لاتنقض ضفيرتها إذا كان لها ضفيرة والمقصود إيصال الماء إلى أصول الشعر فإذا وصل فلا حاجة إلى فك الضفيرة

كما أنه يستحب للمرأة إذا اغتسلت من حيض أو نفاس أن تأخذ قطنة وتضع عليها مسكا أو طيبا وتمسح بها فرجها لتزيل أثر الدم ورائحته .. ويجوز للرجل وزوجته أن يغتسلا معا وقد ثبت عن عائشة أنها كانت تغتسل مع الرسول - صلى الله عليه وسلم - من إناء واحد

صفة وضؤه صلى الله عليه وسلم

* أن ينوي الإنسان الطهارة ورفع الحدث، ولا يتلفظ بالنيّة، لأنّ محلها القلب وكذا سائر العبادات

* يقول بسم الله

* ثم يغسل كفيه ثلاث مرات

* ثم يتمضمض ثلاث مرات، والمضمضة هي إدارة الماء في الفم ويستنشق ثلاث مرات وينثر الماء من أنفه بيساره، والاستنشاق هو إيصال الماء إلى داخل الأنف، والاستنثار هو إخراجه من الأنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت