فهرس الكتاب
سجود الشكر:
*عن أبي بكرة، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا أتاه أمرٌ يَسُرُّه، خرَّ لله سَاجِدًا شُكْرًا لله تَعَالى.
*وفي سنن أبي داود من حديث سعد بن أبي وقاص، أن رسول اللّه - صلى الله عليه وسلم - رفع يديه فسأل اللّه ساعة، ثم خرّ ساجدًا ثلاثَ مرات، ثم قال: {إنِّي سَأَلْتُ رَبي وشَفَعْتُ لأمَّتي، فَأَعْطَاني ثلُثَ أُمَّتي، فَخرَرْت سَاجِدًا شُكْرًَا لِرَبِّي، ثُمَّ رَفعت رأسْي، فَسَألتُ رَبِّي لأمَّتي، فَأَعْطَاني الثُّلثَ الثاني، فَخَرَرَت سَاجدًا شكْرًا لِرَبي ثمّ رَفَعت رَأسي، فَسَأَلْتُ رَبِّي لأُمَّتي، فأعطَاني الثُّلثَ الآخَرَ، فَخَررَتُ ساجدًا لربِّي}
صلاة الاستخارة
وكان يعلم أصحابه الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمهم السورة من القرآن فقال - صلى الله عليه وسلم - {إذا هم أحدُّكُم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل: اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر ـ ويسمي حاجته ـ خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ـ أو قال: عاجله وآجله ـ فاقدره لي ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري ـ أو قال: عاجله وآجله ـ فاصرفه عني واصرفني عنه واقدر لي الخير حيث كان ثم رضِّني به} «رواه البخاري»
صلاة الكسوف
* لما كسفت الشمس خرج إلى المسجد مسرعًا فزعًا يجر رداءه، فتقدم وصلى ركعتين، قرأ في الأولى بالفاتحة وسورة طويلة، وجهر بالقراءة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع فأطال القيام، وهو دون القيام الأول، وقال لما رفع رأسه من الركوع: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد؛ ثم أخذ في القراءة ثم ركع فأطال الركوع، وهو دون الركوع الأول، ثم رفع رأسه من الركوع، ثم سجد سجدة طويلة فأطال السجود، ثم فعل في الركعة الأخرى مثل ما فعل