الصفحة 94 من 220

"كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا خرج يوم العيد في طريق رجع من غيره" «أخرجه الترمذي وصححه الألباني» .

* التكبير: من السنة في العيد الجهر بالتكبير للرجال دون النساء؛ ووقت التكبير في عيد الفطر من غروب الشمس ليلة الفطرإلى إبتداء الخطبة؛ ووقته في عيد الأضحى من صبح يوم عرفة إلى عصر ثالث أيام التشريق؛ أما صيغ التكبير فالأمر فيها واسع وأصح ماورد فيها ( {الله أكبرالله أكبرالله أكبر لاإله إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله الحمد}

*لم يكن النبى - صلى الله عليه وسلم - يصلى قبل صلاة العيد ولابعدها أى صلاة؛ فليس لها سنة قبلها ولابعدها.

* يجوز للنساء في العيد إظهار البهجة والسرور من خلال الغناء المباح وهو الإنشاد المهذب لفظه ومعناه , كما يجوز فيه الضرب بالدفوف أسوة بالنكاح. أما الغناء الماجن المتضمن للكلام البذيء المصاحب للمعازف فهو محرم في العيد وغيره؛ كما يشرع للرجال التوسعة على الأهل والعيال في أيام العيد بشيء من اللهو المباح

هديه - صلى الله عليه وسلم - فاصلاة العيد

لصلاة العيد صفة خاصة ثابتة بالسنة وهي على النحو التالي:

أ - ليس لها أذان ولا إقامة: عن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال: صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - العيد غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة «أخرجه مسلم» .

ب - التبكير بها: يسن التبكير بصلاة العيد بعد طلوع الشمس.

ج - وضع السترة أمام الإمام: لما كانت السنة في صلاة العيد أن تؤدى في

مصلى خارج المسجد لزم الإمام وضع سترة أمامه. عن ابن عمر رضي الله عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت تركز الحربة قدامه يوم الفطر والنحر ثم يصلي «أخرجه البخاري» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت