شيخ الحنابلة في وقته:
الإمام الحَجَّاوي حياته وآثاره
موسى بن أحمد، أبو النَّجَا، الحَجَّاوي، المقدسي، الحنبلي
(895 ـ 968هـ)
تأليف
عبدالله بن محمد الشمراني
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إنَّ الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله؛ فلا مضل له، ومن يضلل؛ فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبده ورسوله.
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102) } [آل عمران] . {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا (1) } [النساء] . {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) } [الأحزاب] .
أما بعد:
فقد عزمت ـ مستعينًا بالله ـ على إعداد تراجم مستقلة لبعض علماء الحنابلة رَحِمَهُم اللَّهُ، أتناول فيه حياة المتَرْجم، وشيوخه، وتلاميذه، وآثاره.
وقد تم طبع أولها؛ بعنوان: "الإمام المحدث سليمان بن عبدالله آل الشيخ حياته وآثاره"، ونشرته "دار الوطن".
وبين يديك ـ الآن ـ الترجمة الثانية؛ بعنوان: "الإمام الحَجَّاوي حياته وآثاره".
وستخرج البقية تبعًا، إنْ شاء الله.