فهرس الكتاب
يقول رحمه الله:الدعوة الإسلامية ليست ملك الإخوان المسلمين وحدهم، هي ملك للمسلمين..كل المسلمين، والإسلام المفروض أن يقوم نظامه في الأرض، وكل الأنظمة القائمة يجب أن تقيم هذا النظام، وأي نظام لا يقيم الإسلام، ولا يطبقه فهو يعتبر بذلك مخالف للنظام الإسلامي، ومخالف لما يجب أن يكون عليه، ودورنا كإخوان مسلمين هو دعوة الحكام، والأنظمة، والشعوب، والناس جميعًا إلى الإسلام، وإلى تطبيقه، لأنّ الله قال وقوله الحق: (يا أيها الذين آمنوا لم تقولون مالا تفعلون، كبر مقتًا عند الله أن تقولوا مالا تفعلون) ، يبقى لابد من التطبيق العملي بالإسلام، مع إعلان شهادة الإسلام، وصورة الإسلام في المجتمع الذي نعيشه.
وعن محاربة الأنظمة العربية لدعاة الإسلام يقول رحمه الله تعالى:إنّ من يحمل الإسلام، ويدعو للإسلام، ويريد أن تقام دولة إسلامية في الوطن العربي والإسلامي، الذي هو أصلًا وطن إسلامي، وعندما تقف أي نظام في وجه قيام هذا الإسلام وتطبيق نظام الإسلام، تصير محاربته هي المحاربة للإسلام ليس للإنسان الذي يدعو للإسلام فقط، فأنا أدعو للإسلام لإقامة نظام إسلامي، عندما يحاربني معناها يحارب النظام الذي أدعو إلى إقامته، وهذا بالضرورة يصل إلى نفس النتيجة ونفس النهاية.
رؤيته لمستقبل الكيان الإسرائيلي: