الصفحة 146 من 342

ومن أقواله في ذلك:"بشارات النصر على اليهود والذي أرجو من الله أن يكون قريبا، النصر دائما مع الصبر هكذا قال ربنا سبحانه وتعالى:"وكأي من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين"."فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب الصابرين". المهم أن الله يعد عباده المجاهدين الصابرين النتيجة المهمة:"وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح قريب". ومن مبشرات النصر أنّه على رأس كل أربعين سنة سيتم تحول في الشعوب فكانت 1947م هزيمة شعبنا، و87م انتفاضة جديدة غيّرت الواقع القديم، وفي اعتقادي في2027م سيكون شيء جديد يغير الخارطة، وهذا ما كتب عنه مفكرون من العدو الإسرائيلي حيث تتغير المنطقة وتصبح دولا إسلامية وتشكل خطرا على هذا الوجود الصهيوني خلال عشرين سنة. كما أن التحول الموجود داخل الشعب الفلسطيني من الإقبال على حفظ كتاب الله وحمل رسالة الله فهي من عوامل النصر"إن تنصروا الله ينصركم". كذلك الاستعداد للشهادة، وهذا متوفر بين الرجال والنساء والشباب والشيوخ كل مستعد للشهادة، وهذا عامل مهم من عوامل النصر. ولذلك أؤكد لك أن النصر قادم.." (إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لَأَنْفُسِكُمْ وَإِنْ أَسَأْتُمْ فَلَهَا فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوءُوا وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا مَا عَلَوْا تَتْبِيرًا) الإسراء:7 وإذا أردت أن تعرف علامات النصر فادرس الواقع الإسرائيلي فالأمن يضيع والاقتصاد ينهار والشعب يفر إلى خارج فلسطين، رغم أننا لا نملك دبابات ولا طائرات ولكنها عمليات استشهادية وعمليات قتالية، والنصر إن شاء الله لنا ولشعبنا ولأمتنا وما ذلك على الله بعزيز"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت