الصفحة 171 من 342

س:كيف تصفون علاقتكم بالقوى والهيئات العربية والإسلامية الرسمية والشعبية؟

ج- نحن نعمل على بناء علاقة محترمة مع كل الهيئات والأحزاب في الدول العربية والإسلامية من اجل دعم القضية الفلسطينية ومستقبل المقاومة، لذلك علاقتنا حسنة ونتعاون معهم، إلا أننا لا نتدخل في شؤون أي دولة، نحن نريد علاقات حسنة مع كل الشعوب من اجل قضيتنا.

س:تتعرض سوريا لضغط كبير بهدف إبعاد قيادات الفصائل والتنظيمات الفلسطينية، كيف تنظرون إلى ذلك؟ وهل سيستمر هذا الصمود السوري وأين ستذهب هذه القيادات؟

ج- سوريا وقفت أمام الضغوط ولم تنكسر والعقوبات التي يتحدثون عنها قديمة، وقيادتنا طردت من الأردن، إلا أن كل الوطن العربي والإسلامي ارض لهم، ونحن نرفض أن تركع أي دولة عربية من اجل مصالح «إسرائيل» وأمريكا وتقف ضد المقاومة، فهم جميعا شركاء لنا وليسوا وسطاء، وحتى الآن ما نراه أن سوريا ثبتت أمام الضغوطات الأمريكية ولم تنكسر ونأمل أن تبقى كذلك، لأن غير ذلك هزيمة....انتهى اللقاء.

* العدو الصهيوني يحاول أن يثير في كل مرحلة قضية جديدة للتخلص من الشعب الفلسطيني؛ فهو يطرح اليوم قضية التوسع السكاني الفلسطيني الديمغرافي الذي سيخرب على اليهود ما يطمحون إليه من دولة يهودية، أي دولة عنصرية. وشعبنا كل شعبنا يرفض الترانسفير، وهو مستعد أن يموت على أرضه ووطنه، وألا يستسلم وألا يخرج منه، ولكن محاولات العدو لا تنتهي، ولا يمكن أن تتم إلا إذا كان هناك متعاونون معه في الدول العربية أو العالمية لاستقبال الأعداد المطرودة من الشعب الفلسطيني، إذا تم ذلك لا سمح الله. لكن شعبنا مصمم على البقاء على أرضه ووطنه دون التسليم للعدو بما يطرح من قضايا ديمغرافية تؤثر عليه وعلى مستقبله؛ لأنه دخيل، ولن ينجح في البقاء في قلب الأمة العربية والإسلامية إن شاء الله"."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت