الصفحة 176 من 342

ج-أوجه نداء لكل مسلم و عربي في العالم أن قضية فلسطين قضية محورية، فهي قلب الأمة العربية والإسلامية، والقدس قبلة المسلمين الأولى يجب أن نرتفع بنهوضنا، فهي أكبر من مسيرة وبيان واستنكار, فقد ضاعت بالقوة والجيوش، وتحتاج إلى قوة، وإذا كان المسلمون اليوم غير قادرين على تحريرها فعلينا أن نبدأ الخطوات الأولى ونسير في الطريق، وأقل ما يمكن أن يقوم به المسلم في العالم هو دعم القوى المجاهدة على أرض فلسطين بالمال والسلاح والسياسة والإعلام، حتى تتهيأ الظروف القادمة لكي ينضم الجميع في مسيرة واحدة لتحرير كل فلسطين، هذه الصرخة التي يجب أن يستيقظ عليها المسلمون؛ لأن الأمة الآن شبه نائمة!، والأنظمة في حيرة وارتباك لا تستطيع أن تفعل شيئًا؛ لأنها مكبلة الأيدي أمام ضغوط أمريكا التي تهدد الأنظمة بالشعوب والشعوب بالأنظمة وتلعب كما تشاء، ولذلك يجب أن نحارب أمريكا في كل المجالات وليس فقط في المجال العسكري: اقتصاديًا وسياسيًا...، نريد وقفة جادة في إيقاف التطبيع، والتغول اليهودي الأمني والسياسي والاقتصادي والعسكري، لأنها ستكون هيمنة ضد الوطن الإسلامي والعربي، إسرائيل لا تنظر إلى حدود فلسطين بل إلى أبعد من ذلك حيث النيل والفرات وخيبر؛ لأنها تريد أن تعيد تاريخها، إنها تريد هدم الأقصى وبناء الهيكل، ومدعومة بالمسيحية الصهيونية التي ترى أن مجيء المسيح مرهون ببناء الهيكل...إذًا هم يريدون بناء الهيكل من أجل قدوم المسيح الذي يدّعون أنهم سيقفون معه وسينتصرون علينا في معركة مجدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت