الصفحة 185 من 342

ولقد رسمت صحيفة عبرية من جديد حالة الرعب والخوف التي يعيشها الصهاينة في مختلف أماكنهم، في أعقاب التهديدات من قبل الفصائل الفلسطينية بالانتقام اثر اغتيال زعيم ومؤسس حركة المقاومة الإسلامية"حماس"الشيخ أحمد ياسين، كما امتدت هذه الحالة لتشمل كبار قادة الجيش والوزراء والبرلمانيين، إضافة إلى الضباط المفترض بهم أن يقوموا بعملية الحماية. وتقول يومية يديعوت أحرونوت العبرية اليوم واصفة المشهد الصهيوني:"أسواق مُقفرة، باصات فارغة وحوانيت انتظر أصحابها عبثا وصول المشترين - تلك هي المشاهد التي برزت في كل زاوية في مدن (إسرائيل) عقب اغتيال ياسين". واصفة الدولة العبرية عقب عملية الاغتيال بأنها أصبحت"بلاد الخوف".

وأضافت الصحيفة تقول إن سوق محنية يهودا في القدس بدا فارغا وبائسا..يوجد إحساس فظيع من الخوف والفزع..الزبائن الذين يصلون يعملون ما يحتاجون عمله ويهربون من هنا بسرعة". وفي تعبير عن حالة الفزع التي يعاني منها الصهاينة قالت الصحيفة"في نقطة الطوارئ انهارت المستقبلات تحت عبء المكالمات. العديد من المواطنين اتصلوا بنقطة الدعم النفسي ليرووا عن المخاوف في القلوب"."

أما بشأن المواصلات العامة فقالت إن شركتي"إيغد"و"دان"للنقل بلغوا عن هبوط بعشرات في المائة في عدد المسافرين في الباصات في ساعات المساء.. من كان ملزما بالوصول إلى العمل أو الدراسة صعد إلى الباص بقلب مثقل، وفي المساء فضل المسافرون الانغلاق في البيت وعدم المخاطرة"."

ونقلت الصحيفة عن أحد (الإسرائيليين) الذي كان في السوق قوله:"ها أنا نزلت للبنك وأنا ارتعد خوفا. بت أريد العودة إلى البيت فورًا". وعلق أحد الصهاينة قائلا إن شارون لا يهمه الأمر فهو يجلس في مكتب ومنزل محصنين محاطا بحراسة أمنية مشددة، بينما نبقى نحن الهدف الأسهل لعمليات"حماس". وفي هذا الإطار تتوقع أجهزة الأمن الصهيونية، موجة غير مسبوقة من العمليات الاستشهادية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت