الصفحة 76 من 342

وتتميز في هذا الجانب عن باقي الحركات الفلسطينية، حيث تعمل على الاندماج بالمجتمع، وذلك من خلال المؤسسات الاجتماعية والصحية التي تقيمها، ويشرف عليها أبناؤها، لكن دون أن يكون بشكل مباشر، ومثال على ذلك لجان الزكاة، وبعض المشاريع التي تتيح فرص عمل للشباب الفلسطيني. كما تعمل على توفير المساعدات المادية والعينية بشكل متواصل للعائلات الفقيرة وعائلات الأسرى والشهداء، عبر عدد من حملات الإغاثة. يقول الشيخ الياسين:"ومن الناحية الاقتصادية هناك أثر كبير على عدم وجود فرص عمل وتضييق من الجانب الإسرائيلي، ونحن نعمل إيمانيا على التكافل الاجتماعي بين الناس بالإمكانيات البسيطة المتوفرة لنا التي يدعمنا بها أهلنا في الخارج عبر المؤسسات والتبرعات التي تصل لنا.. لكنّ الخطر كبير لأنّ مصادر الرزق هنا مقطوعة وقليلة، والأوضاع تصل إلى حد السوء والانفجار ما لم يسرع إخواننا بإنقاذ شعبنا اقتصاديا".

ثالثًا:البرامج السياسية:

تختلف حماس في هذه البرامج عن باقي الحركات الفلسطينية، في كونها ترفض المشاركة في السلطة أو الحكم ضمن الاتفاقيات التي توقَّع مع الجانب الإسرائيلي. والقيادة السياسية للحركة تعمل بمعزل عن القيادة العسكرية، باستثناء بعض الربط القاعدي للحركة ككل.

وعن المشاركة في السلطة فإن الشيخ يوضح ذلك فيقول:"فنحن لسنا طلاب سلطة ولا نسعى لها في هذه الظروف تحت الاحتلال، ونحن في مرحلة تحرر وطني، وعندما يتم التحرر وتقوم الدولة الفلسطينية يمكن بعد ذلك أن نشارك في السلطة، كحق طبيعي لكل مواطن في هذه الدولة. أما اليوم فلا أعتقد أننا نقبل المشاركة في السلطة لأن الاحتلال هو المسيطر ولا سلطة على الأرض بل احتلال وفرض لكل شروط الاحتلال".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت