الصفحة 153 من 215

ولقد أتى أمير المؤمنين ـ رضي الله عنه ـ سويد بن غفلة، وكان من خاصته وكبار أصحابه، فقال له: يا أمير المؤمنين، مررت بنفر من الشيعة يتناولون أبا بكر وعمر بغير الذي هما من الأمة له أهل، ويرون أنك تضمر لهما على مثل ما أعلنوا، فقال: أعوذ بالله أعوذ بالله مرتين، أن أضمر لهما إلا الذي أتمنى المضي عليه، لعن الله من أضمر لهما إلا الحسن الجميل، أخوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه ووزيراه ـ رحمة الله عليهما ـ ثم نهض دامع العينين يبكي، قابضًا على لحيته، وهي بيضاء، حتى اجتمع الناس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت