الصفحة 34 من 215

وقوله تعالى: {لست منهم في شيء} يعني: في قتال الكفار فعلى هذا تكون الآية منسوخة بآية القتال وهذا على قول من يقول إن المراد من الآية اليهود والنصارى والكفار، ومن قال: المراد من الآية أهل الأهواء والبدع من هذه الأمة وهو الأرجح قال: معناه لست منهم في شيء أي أنت منهم برئ وهم منك برآء. تقول العرب إن فعلت كذا فلست منك ولست مني أي كل واحد منا برئ من صاحبه {إنما أمرهم إلى الله} يعني في الجزاء والمكافأة {ثم ينبئهم بما كانوا يفعلون} يعني إذا وردوا القيامة

أنتهى كلام الخازن كما جاء في تفسيره"لباب التأويل في معانى التنزيل"

وهذا النقل على أصح اقوال أهل العلم يبين ويوضح براءة الرسول صلى الله عليه وسلم من كل من خالف شريعته المنزلة بالقول والفعل

فما صلى الرسول على تربة حسينية وما مرغ الرسول جبهته في التربة الحسينية كما يفعل السيستانى وأشياعه اليوم ويقولون نحن مسلمين!!

والعجب أن لا فرق عند شيخ الأزهر بين هذا الضال وبين من أخلص عبوديته لله تعالى وامتثل أمره وانتهى عن نهيه وفق ما جاءه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

وما حج الرسول لقبور أسلافه وما طاف بغير البيت العتيق

وما أقام الرسول سرادقات عزاء لمن مات قبله من أصحابه أو أوصى بهذا ..

وما قال أن جاحد إمامة على وأولاده كافر أو منافق

فمن أين جاء الرافضة بفعالهم هذه وعن من أخذوها

وما هى طرق أخذها وهل هناك عصمة كعصمة محمد فيمن أخذ عنه الرافضة دينهم آهٍ وألف آه من الخذلآن وإتباع الشيطان.

والعجب أن الرافضة جميعهم أتباع ومتبوعين أهملوا الكلام في شخص سيدنا حمزة بن عبد المطلب وكأنه ليس بإمام ولو كان الأمر كما يقولون

لماذا ما أقام الرسول ليالى العزاء المقدس لحمزة ولجعفر وسائر من ماتوا من بيت النبوة؟

ما مكانة حمزة عندكم أيها الرافضة أوماكان حرىٌّ لو عاش أن يكون من الخلفاء الراشدين وأن يقدم على عثمان وعلى في خلافته للمسلمين؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت