فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 215

-رزقة الناس من الناس، ورزق الكل على الله

أي أن أرزاق الناس تكون عادة من بعضهم البعض، حيث يبيعون ويشترون على بعض، وحيث يعملون عند بعض فيأخذ كل منهم ثمرة أتعابه وأجرة عمله، ورزق الجميع على الله سبحانه وتعالى الذي يتكفل برزق عباده، ولا ينسى أحدًا من فضله.

-رزقه أكثر من خَلْقِه

أي أن الأرزاق أكثر من العباد، فالله كفيل برزق الناس جميعًا، وسيجد كل منهم ما يكفيه، ولا داعي لتخوفهم وقلقهم الزائد على ذلك.

-رضى الضيف من بخت المحِلّي

أي إن سكوت الضيف يعتبر رضى، فإذا سكت قام المضيف ليصنع له الطعام ويقدم له الواجب والقِرى، ويكون من حظ عائلة المضيف أن ينالوا من هذا القِرى، الذي لولا سكوت ضيفهم ورضاه ما كانوا لينالوا منه شيئًا، وهذا من باب المجاملة التي تقال للضيف.

-رضى الوالدين من رضى ربّ العالمين

إن رضى الوالدين وطاعتهما تعتبر من رضى الله وطاعته، وعلى المرء أن يحترم والديه ويطيعهما ولا يعصيهما وأن يكون رؤوفًا بهما محسنًا إليهما فهذا من رضى الله وطاعته، وتقول الآية الكريمة في سورة الإسراء:"وقضى ربّك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا، إمّا يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أفٍّ ولا تنهرهما وقل لهما قولًا كريمًا".

-رضينا بالهَمّ والهَمّ ما رضي بينا

أي أنها رضيت ووافقت على الزواج من شخص غير كفء لها لأنها لم تجد غيره، ولكنه في النهاية رفضها ولم يرض هو بها، تقوله المرأة متذمرة من قلة الخاطبين.

-رُفقتهم رفقة كلاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت