فهرس الكتاب
أي أن الأبناء يشبهون آباءهم وذويهم، ويتصفون بصفاتهم الوراثية المختلفة، إن كانت صفات حميدة أو خلافها، مثلهم في ذلك مثل البذرة التي تنبت نبتةً تشبه النبتة الأم في شكلها وفي صفاتها.
-الزعلان بيسِبّ السلطان
أي أن الإنسان في لحظة غضبه، قد يفقد السيطرة على أعصابه، فتصدر منه بعض التصرفات الغير لائقة، وتبدر منه بعض الكلمات الغير مُستحبة، وعلينا أن نتفهم وضعه النفسي ونعذره ولا نحاول أن نقابله بالمثل.
-الزلام ما بتنحقِر
أي لا تحتقر أحدًا من الرجال، فربما إحتقرت أحدهم فأظهر لك عكس ما كنت تعتقد، وبانت منه شجاعة وشهامة ما كنت تتصور أنّ باستطاعته القيام بها، وهناك مثل بدوي آخر يقول: طول والوَلّادة بتولد ما على الدنيا فالح، أما كلمة الزلام فهي تعني الرجال والمفرد منها زَلَمَة.
-الزومة فيها خانونة
الزومة هي بقعة صغيرة من الزرع أو العشب المتكاثف على بعضه البعض، والخانونة هي مكان صغير يخرج منه الماء فينبت حوله العشب والزرع، ومعنى المثل أنه يجب علينا أن ننتبه عند حديثنا لنرى الأشخاص الموجودين في المكان، حتى لا نتفوه بكلمات قد تسيء إلى بعضهم دون أن نقصد ذلك، أو قد يكون أحد الموجودين من الصنف الذي يوصل الكلام فينقله أو يزيد عليه، مما يسبب لنا بعض الإحراج. وهناك مثل يقول اللَفْتة في الديوان بتسوى حصان.
-زي أبو فروة اللي بيتلبّد لأبو جاعد
أي ان كلًا من الطرفين يتربص بالآخر ويتحيّن له الفرص ويتحايل بشتى الوسائل ليكسب وينال منه شيئًا معينًا، ولكن الآخر يكون أشد حرصًا منه فلا يمكنه من نيل مبتغاه. الفروة معطف طويل مصنوع من القماش ومُبَطَّن بجلد الخروف، أما الجاعد فهو جلد الخروف يُلبس دون أن يعمل له غطاء من القماش.