فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 215

-زي الجدي القِبْلاوي

أي أنه صغير البنية قصير القامة، ولكنه شديد النشاط كثير الحركة، والجدي القبلاوي هو الجدي الذي يعيش في جنوب البلاد حيث تتصف الماعز هناك بالقصر وصغر البنية وشدة النشاط.

-زي الجمل اللي بيدقّ في وِثْرِه

أي أنه يعتدي أو يسيء إلى المقربين إليه، كالجمل الذي إذا غضب أو ثار ينهش وثره ويمزّقه، وكذلك من يؤذي أقرباءه أو يهرب بإحدى الفتيات من قريباته ذوي قرباه، مما يسبب لها العار والفضيحة. الوِثْر هو ما يوضع على ظهر الجمل كالبرذعة عند الحمار.

-زي الجمل اللي بيهدر على عشوة ليلة

أي أنه يتبجح ويفتخر إذا حصل على بعض المكاسب القليلة، وكأنه حصل على الغريب النادر، في حين أن ما حصل عليه ما هو إلا النزر القليل، فيما لو قيس ببعض ما يملك غيره من الناس.

-زي جميزات العبيد

لهذا المثل حكاية تقول: أن عدة أشخاص من العبيد إجتمعوا في ساعات النهار وقرروا الخروج في الليل ليسرقوا ما تقع عليه أيديهم، فذهبوا واختبأوا في أحد الأودية كي ينطلقوا مع حلول الظلام، وكان معهم طبق مليء بثمر الجميز، فأكلوا بعضه وبالوا على الباقي ورموه، وقالوا ما حاجتنا به ونحن سنسرق ما تشتهيه أنفسنا في المساء. وعندما حل المساء وساد الظلام وكانت ليلة مظلمة همّوا بالخروج فتردد أحدهم وقال: أتريدون الخروج في هذا الظلام الدامس، فقد تعترضكم بعض الوحوش الكاسرة كالضباع وغيرها، وقد تدوسون على بعض الحيات فتلدغكم وتقتلكم، وقال آخر مثل قوله فتراجعوا خائفين، وبعد ذلك شعروا بالجوع فأخذوا يلمّون حبات الجميز التي رموها ويمسحونها ويقولون هذه لم يصبها البول ويأكلونها حتى أتوا عليها جميعًا. ويضرب هذا المثل عندما نتأفف عن بعض الأشياء ونتركها، ثم نعود إليها لأننا لم نجد غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت