فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 215

يشفي من سمّها هو أن تُحفر له حفرة على شكل قبر، ويدخل الملدوغ فيها وتذبح شاة من الضأن حيث يتناتش لحمها الموجودون كل يخطف قطعة من اللحم ويأكلها، ويؤخذ كرشها ويفتح ويصب ما فيه من أوساخ، وعصارة أكل وغيره على رأس المريض ويغطى القبر قليلًا، ثم يخرج المريض ويغتسل ويوضع عليه غطاء ثقيل حيث يعرق وبعدها يشفى من لدغتها، والعرب تقول اللي بتقرصه لازم يخش القبر، وهو ما يحفر على شكل قبر كما ذكرنا.

-زي شباط ما عليه رباط

أي أنه شديد المراوغة والإحتيال، وقلّما يتقيّد بوعد أو بكلمة شرف، لا يمكن الإعتماد على وعوده أو على أقواله، لأنه سرعان ما يغيرها ويبدلها، أو حتى يلغيها وينساها تمامًا.

-زي شعير البيّاع

أي أنهم متفرقون وليسوا من مكان واحد، أو من أصل واحد، كشعير البيّاع وكان الباعة سابقًا يبيعون ما معهم من سلع وأغراض مختلفة، ويقبضون ثمنها شعيرًا، فيكون ما معهم من الشعير مختلف الأنواع من حيث نوعه، ونظافته، فقد يكون بعضه نظيفًا، ويكون بعضه الآخر مليئًا بالأوساخ من زؤان أو حلزون صغير أو حصى أو غيره.

-زي صقر ابن قِمَاص اللي ما بيسطي غير على دجاج أهله

أي أنه لسوء تربيته، ولوضاعة أخلاقه لا يعتدي إلا على ذوي قرباه، ولا يسرق إلا أهل بيته مما يجعلهم يكرهونه ولا يثقون به.

-زي الطحال اللي ملَزِّق على الكِرش

أي أنه لا سند له يعتمد عليه، وليس هناك من يوده أو يحبّه، وإنما يلتصق بالآخرين إلتصاقًا، ويتقرّب منهم ويتودّد إليهم، ولكنهم يبتعدون عنه، ويزهدون في صحبته، مما يجعله يحاسب نفسه ويلومها على ذلك، ويبتعد هو الآخر عنهم.

-زي عجايز النَّوَر ثِقلة على الحمير

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت