فهرس الكتاب
أي أنه بعد تعبه كله، وبعد بحثه الطويل، إختار أردأ ما يكون، وكان يمكن أن يختار هذا الشيء دون أن يكد نفسه في البحث عن ذلك وهو كالذي صام يومه وأفطر على بصلة وهي من أردأ أنواع الطعام.
-زي اللي في باله النهقه
أي أنه إذا أراد أن يفعل شيئًا فلن يثنيه أحد عما ينوي القيام به، حتى لو كان في مسار غير صحيح، ليس لتمسكه برأيه وإيمانه به، وإنما لجهله وعناده.
-زي عَقَاب الشِّروَة
أي أنه لشدة تعبه أو شيخوخته، لم يبق منه إلا القليل التالف، وضعف ووهنت قوته وأصبح لا يقوى على شيء. عَقَاب أي بقية. الشروة ما يُشترى مما يتبقى في السوق من بضاعة غير صالحة.
-زي ما تراني يا جميل أراك
أي كما تراني وتعاملني، وتذكرني دائمًا بالخير، فكذلك أنا فاني أنظر إليك نظرةً تشبه نظرتك إليّ ولا تقلّ عنها، وأعاملك معاملةً تضاهي معاملتك لي.
-زي معَوِّل السوق
أي كالذي يحرد على السوق لأنه لم يجد حاجته، أو وجدها غالية الثمن، فيحرد ويترك السوق، بينما لا يشعر به أحد، ولا يدري به وبمشكلته. ومثله: زي رقاصة الظلما. من يراها أو يشعر بها؟.
-زي ملَهِّي الرعيان
أي أنه يلهيهم بكثرة حكيه وكلامه الذي لا طائل منه ولا فائدة ترجى من ورائه، أما ملَهِّي الرعيان فهو طائر مائي أسود اللون يطير ويهبط قريبًا من الأغنام فيراه الراعي فينقض عليه فلا يطير إلا بعد أن يقترب منه الراعي ويكاد يمسك به، ثم يبتعد عدة أمتار ويهبط فيظل الراعي المسكين يتوهم أنه سيمسك به حتى يلهيه عدة ساعات ويبتعد به عن أغنامه، ثم يطير ويختفي بعيدًا عن الأنظار.