فهرس الكتاب
الجرود هم الجُرْد من الرجال أي المُرْد الذين لا شعر في وجوههم، والواحد أجرد، والأرض الجرداء هي التي لا نبات فيها، وكان بعض الناس يتشاءمون ويتطيّرون منهم، فإذا التقى بهم أحد الناس في الصباح وفشل في يومه، يقول أنا صابحت فلان (أي التقيت به صباحًا) وصابح القرود ولا تصابح الجرود.
-صَابِح القوم ولا تماسيهم
أي لأن تذهب اليهم وتواجههم في الصباح أفضل من أن تذهب اليهم في المساء، لأن النهار له عيون كما يقولون، وخير الصباح ولا شر المسا، والصباح رَبَاح.
-الصابرين على خير
أي أن الذين يتحلّون بالصبر ويتحملون أعباء الحياة بصبر وأناة، ولا يتذمرون كثيرًا ويقنعون بما لديهم ولا يحسدون الناس على أشيائهم، تبقى نفوسهم مرتاحةً وينالون الخير دائمًا.
-صار لام سبيت بيت ومغرفة وابريق زيت
أي أنها بعد أن امتلكت بعض الأشياء كبرت نفسها على صديقاتها وأصبحت لا تقضي حاجاتهن، وتشعر كأنها أعلى منزلة منهن، وهو شبيه بالمثل الذي يليه"صار للعَنَبَه ذَنَبَه".
-صار للعَنَبَه ذَنَبَه
أي أنه أصبح للحقيرة شأن، وذلك إذا رفعت إحداهن أنفها وزاد كبرياؤها لأنها ملكت شيئًا ما، تقول صاحباتها: صار للعَنَبَة ذَنَبَة. العنبة هي الهزيلة الضعيفة والذنبة هي اللية في الضأن، والبدو يسمونها ذنبة وليست لِيّة.
-صافي يا لَبن
أي أنهم بعد أن أنهوا ما بينهم من حساب، أو أمور أخرى، أصبح كل طرف منهم غير مدين للآخر، وبذلك ينتهي أمر الحساب، أو الدَين الذي ربما قد كان عالقًا بينهم في السابق.