فهرس الكتاب

الصفحة 136 من 215

يقال عندما يعود المرء إلى طبعه القديم الذي يكون سيئًا في الغالب، وإن تظاهر خلال فترة من الزمن بأنه ترك هذا الطبع، وسار في الطريق المستقيم، فإنه يعود إلى ما كان عليه في السابق.

-العاطل لنفسه والزين له وللناس

العاطل هو سيء الأعمال والزين هو حَسَنُ الأفعال، ومعنى المثل إن سيء الأفعال غالبًا ما يسيء إلى نفسه بتصرفاته السيئة، أما حسن الأفعال فانه بفعله للخير يعود بالفائدة على نفسه وعلى غيره من الناس.

-عاود للجدات جحيشٍ يقرحي

أي أنه عاد إلى الطبع السيء الذي جُبِلَ عليه، وقد يكون طبع أحد آبائه أو أجداده سيئًا، وهو بتصرفه هذا يبدو كأنه إكتسب ذلك منهم بالوراثة.

-العبد في التفكير والرب في التدبير

أي بينما يكون المرء يفكر في الأمر النازل به، ولا يجد له مخرجًا منه، يتولاه الله عز وجل بلطفه وتدبيره، فيأتيه بالفرج من حيث لا يحتسب.

-عتَاب وكعَاب ونواصي

عتاب أي عتبات البيت، كعاب أي كعب قدم المرأة، ونواصي أي نواصي الخيل، وكان العرب يتشاءمون أو يتفاءلون من هذه الأشياء المذكورة، فعندما يسكنون بيتًا جديدًا يقومون بذبح ذبيحة عشاء للبيت الجديد، ويضعون من دمها على عتبة البيت حتى لا يحدث لهم مكروه، وإذا حدث لأحدهم مكروه بعد أن يتزوج إمرأة جديدة يقولون هذا من وجهها، ومن كعبها السيء، أما إذا تفاءلوا منها فانهم يقولون كعبها أخضر، وكذلك الحال عند شرائهم فرس جديدة.

-العَتَب على قد العَشَم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت