فهرس الكتاب

الصفحة 149 من 215

يُضرب عندما يهدّد بعضهم بفعل أشياء لا يستطيعها ويحاول الناس تهدئته فيزداد تماديًا، فيقال له فرس الخلا جراية، أي أنه كفرس في الخلاء يظنها صاحبها سريعة العدو ولكن عندما تكون في السباق يبين عيبها وقصورها، ويعني ذلك أنه لا يستطيع عمل شيء من هذه الاشياء التي يهدد بها، لو إلتقى بمن يهددهم وجهًا لوجه.

-فَصّ ملح وذاب

أي أنه إختفى من بين أيديهم ولم يعد يظهر كما يذوب الملح في الماء ويختفي تمامًا وتتعذر رؤيته أو استعادته.

-الفقير فقير العقل

معناه واضح وهو يعني أن الفقير ليس فقير المال، لأن المال يمكن أن تشحّ موارده في بعض الأوقات، ثم لا تلبث أن تتحسن الأحوال ويحصل عليه المرء في أوقات أخرى، أما الفقير الحقيقي فهو من لا حصة له من عقل أو من فطنة وذكاء.

-فلت الزِّقّ من ايد صاحبه

أي أن الأمر قد خرج من يد صاحبه، وأصبح من الصعب إرجاعه، كالخبر عندما ينتشر ويندم صاحبه على نشره، أو كقضية يوكل بها بعض الناس فيتصرّف بها بما لا يرضي صاحبها فيندم على توكيله لهذا الشخص، ويضرب في حالات أخرى مشابهة.

-في البلاد ولا في العباد

أي أن بعضهم يفضل أن يتلف بعض الأشياء ولا يعطي غيره لينتفع بها، وهو يفضل تلفها وضياعها على انتفاع الناس منها لشدة حسده وجشعه وايثاره لنفسه دون سواها. البلاد هنا تعني الأرض.

-في خَرَاب المراجيل

أي بعد أن انقضى وقته وفات ميعاده، يقال عن الشيء الذي يأتي بعد فوات أوانه، وفي الوقت الذي يكون فيه المرء ليس بحاجة له.

-في الدَّبَّة جمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت