فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 215

تقوله النساء لبعضهن البعض عندما تطلب إحداهن شيئًا معينًا من إمرأة أخرى، فترفض الأخرى طلبها متظاهرة بأنها تخشى من أهلها أو من زوجها إذا لبّت لها طلبها، وعندما لا يروق ذلك للمرأة الأخرى تقول هذا المثل، وهو يعني أن هذه المرأة كاذبة وبإستطاعتها تلبية طلبها ولكنها لا تريد ذلك.

-قال ودّي أسخطك يا قرد، قال أكثر من قرد مش حتسوّي

أي أنك لن تصنع بي أكثر مما صنعت، لأنك قد عملت معي أقصى ما يمكن أن تعمله، فكيف تريد المزيد؟ يقوله من يتذمر من الوضع والحالة التي هو فيها.

-قالوا أبوك مات من الجوع، قال لو لقي أبوي شي ياكله ما مات

أي أنك تعيّرني بأني لا أملك الشيء الفلاني، ولكنني في الحقيقة لو استطعت الحصول عليه لما وفرت ذلك، فكيف تلومني والحالة هذه.

-قالوا ايش بتشتغل يا حرذون قال معاصري، قالوا مبيّن على جِلدك

يقال هذا المثل لمن يدّعي انه يعمل عملًا وهو كاذب، ولو كان يعمل فيه حقيقة، لظهرت بعض علامات هذا العمل عليه، فالذي يعمل في الزيت تظهر على ملابسه بعض البقع، والذي يعمل في البناء تظهر على ملابسه بقايا الإسمنت وهكذا.

-قالوا بتخاف قال لا، قالوا بتستحي قال لا، قالوا سَوِّي زي ما ودّك

أي ما دمت لا تخشى أحدًا ليحاسبك على أعمالك وتصرفاتك، ويوقفك عند حدّك إذا لزم الأمر، ولا وازع لك من ضمير أو خجل فاعمل ما بدا لك.

-قالوا خُذ يا أعرابي خير قال عباتي مليانة

يُقال لمن يُعرض عليه خير كعمل أو خلافه، فيرفضه مدعيًا أنه ليس بحاجة له، ولا ينقصه مثل هذا الشيء، فيأخذه غيره وتضيع عليه الفرصة، عباتي تعني عباءتي.

-قالوا للبومة هاتي أحلى طير جابت ولدها

أي أن الأم ترى إبنها أجمل ما يكون، حتى لو كان قبيحًا فهو في نظرها غاية في الحسن والجمال، ومثله المثل الذي يقول:"القرد في عين أمه غزال". وحكاية المثل تقول: أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت