فهرس الكتاب

الصفحة 158 من 215

من الأصدقاء أو غيرهم على مسمع من أطفالهم، لئلا يرددونه أمام المقصودين بهذه الإساءة.

-الكبار ما خلوا للصغار شي

أي أن الأجيال التي سبقتنا لم تترك شيئًا ولم تعمله، وان ما نعمله الآن ما هو إلا القليل فيما لو قيس بما عملوه وقاموا به من قبل.

-الكبر أَعْيَى ذياب بن غانم

أي أن الكِبَر والشيخوخة لا يفرقان بين أحد من الناس، حتى لو كانت له قوة وبأس ذياب بن غانم الفارس المشهور، فان المرء عندما يصل إلى سنّ الشيخوخة يهرم ويعيى ويَكِلّ بدنه، لا فرق في ذلك بين قويّ أو ضعيف، أو بين فقير أو غنيّ، لأن هذه سُنَّة الله في خلقه.

-كبر راس البصل وتدوّر ونسي زمانه الأول

أي أنه إغتنى بعد فقر، وشبع بعد جوع، وتحسنت أوضاعه بعد سوء، فنسي ما كان فيه للؤم طبعه، وأصبح يتكبر على أصدقائه ومعارفه، ويعاملهم معاملة من لا يحتاج لهم ويشعرهم أنه أصبح في غنى عنهم، ويتصرف معهم تصرفات غير لائقة.

-الكبير حكيم نفسه

أي أن الإنسان البالغ يعرف الأشياء التي تضره، ويعرف سبب الأمراض التي يعاني منها، فيكون أعرف بها من غيره، فيعرف لمن يتوجه لمعالجتها، أو يعالجها بخبرته، ويخرج منها بسهولة.

-الكثرة بتغلب الشجاعة

أي أنه يجب على المرء مهما كان قويًّا أن لا يستهين بالآخرين، فإنهم لو تكاثروا عليه يغلبونه ويوقعون به، ويقال هذا المثل كتعزية ولرفع معنوية بعض الأشخاص، خاصة إذا تكاثرت عليه مجموعة من القوم وقامت بضربه.

-كثرة التفرشِط بتكسّر الجِنْحَان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت