فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 215

ويقال أيضًا الشتا ضيق ولو انه فرج، أي ان المطر خير وبركة ولكنه يفاجيء الناس أحيانًا قبل أن يستعدوا له، ويتلف الحبوب المكشوفة والتي لم يخزنها أصحابها بعد، ويتلف القش المكشوف أيضًا والأشياء التي يمكن أن يتلفها البلل، فيقوله المتضرر من ذلك، وتقوله أيضًا ربة البيت متذمرةً عندما يملأ أطفالها المنزل بالطين وهم يدخلون ويخرجون.

-مطرح ما بتأمِّن خاف

أي كن يقظًا وحذرًا ولا تأمن لأحد من الناس، حتى للذين لا تشك في أمرهم، فإنك لا تعلم الغيب فقد يكون أحدهم يدبر لايقاعك والغدر بك، وهو يشبه من مأمنه يؤتى الحذر.

-مطرح ما يسري يمري

جملة دعاء بالصحة والعافية يقولها المضيف لضيفه بعد أن يفرغ من تناول الطعام، ويقولون أيضًا زاد الهنا، من ذاقه ما ذاق الشر، ألف صحة وعافية.

-مع الخيل يا جبارة

أي أنه يتوجه حيثما يتوجهون في القول والعمل، ولا يدري ما المقصود ولا إلى أين المسير، لأنه لشدة غفلته لا يفقه شيئًا مما يدور حوله من الأحداث والأمور.

-المعاتبة مصافاة

أي أن العتاب الذي يهدف إلى الصلح وإنهاء الخصام، يوضّح الصورة للطرف الآخر، ويفهمه حقيقة الأمر التي لم تكن واضحة جلية له في بداية الأمر، فتصفو القلوب وينتهي سبب الخلاف.

-المِعْرِس خَي المجنون.

المعرس تعني الذي يطلب الزواج، وخي تعني أخو، ومعنى المثل: ان الذي لا يستطيع كبت شهوته ويتعذب من جراء ذلك يشبه المجنون في أفعاله وتصرفاته، ولذلك يجب الإسراع في تزويجه لأن في شرعية الزواج ما يطفيء نار شهوته، ويقضي على كبته، وينهي مشكلته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت