فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 215

-النطق سعد

أحيانًا يلفظ أحدهم كلمات بذيئة ليست في محلّها، ويجرح بذلك شعور الآخرين، فيقولون له هذا المثل، وبنفس المعنى يقولون: النطق سعد من الله. أي أن كلامه لم يقع في المكان المناسب.

-نطيح اثنين كذاب ونطيح ثلاثة عاب

إذا أراد أحدهم أن يتشاجر مع أكثر من شخص واحد يقال له هذا المثل، حتى لا يذهب لوحده ويُضرب حينها ويصاب بأذى، فاذا صمّم على المشاجرة فعليه أن يأخذ معه بعض إخوانه أو أصحابه لأنه لن يستطيع مقاومة أكثر من شخص واحد لوحده. نطيح أي الذي يناطح أو ينطح كالكباش عند تناطحها.

-النظافة من الايمان

هذا حديث شريف، ويستعمل هنا كمثل للحثّ على النظافة قولًا وعملًا.

-النفس أمّارة بالسو

أي أنه يجب عدم الرضوخ لنزوات النفس وشهواتها، لأنها تأمرنا بالسوء وتدعونا الى المنكر من الأعمال، وهي مأخوذة من الآية الكريمة في سورة يوسف، ونظرًا لأنها تدور كثيرًا على الألسنة، وتتردّد في كثير من العبارات، وفي الأحاديث العامة، فرأينا أن نثبتها هنا.

-النهار له عيون

عندما يستعجل أحدهم ويحاول القيام بعمل معين في الليل، أو الفروغ من هذا العمل في ساعات المساء، وهو بذلك لا يتقنه ولا يعمله على الوجه الأكمل، فيقول له الناس النهار له عيون أي أترك هذا العمل إلى الغد لأنك في ساعات النهار تفعله بشكل أفضل.

-نرخيك يا صقري لعلك تصيد

عندما نضجر من أحدهم، لأنه يهدد بأنه سيفعل كذا، ويقوم بأعمال لا يستطيعها، نضرب له هذا المثل، أي سنتركك على رأيك، وسنرى إن كنت ستفعل شيئًا مما تقول.

-نُقراس عَمْري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت